مباشر

تايوان: باكستان أغلقت مجالها الجوي لفترة وجيزة أمام الرحلات الجوية التايوانية

تابعوا RT على
قالت تايوان اليوم الخميس إن باكستان أغلقت مجالها الجوي لفترة وجيزة أمام رحلات الشحن والركاب التايوانية، مدعية أن الصين تقف وراء هذه الخطوة غير المسبوقة.

وقال نائب وزير الخارجية تشن مينغ تشي لوكالة "فرانس برس" بعد تأكيده أن باكستان أغلقت مجالها الجوي أمام شركات الطيران التايوانية ثم أعادت فتحه إننا نشتبه بالتأكيد في أن الصين كانت وراء ذلك.

وعادة ما تحلق شركتا "تشاينا إيرلاينز" و"إيفا إير"، ومقرهما تايوان، فوق باكستان في رحلاتهما بين آسيا وأوروبا.

غير أنهما بدأتا في مطلع الأسبوع الماضي إعادة توجيه رحلاتهما المتجهة إلى أوروبا إلى مسار أبعد جنوبا فوق الخليج أو أبعد شمالا فوق روسيا، وفقا لتحليل أجرته فرانس برس لبيانات تتبع الرحلات الجوية.

وقال تشن إن "تشاينا إيرلاينز وإيفا إير تلقتا إشعارا من السلطات الباكستانية بأنها سترفع الحظر، لكن بشكل مؤقت فقط حتى نهاية فصل الشتاء"، مضيفا: "إننا ندين باكستان، وإذا كانت الصين وراء ذلك، فأعتقد أن هذه ممارسة سيئة للغاية أن تستخدم نفوذها على دول الجنوب العالمي للقيام بذلك".

وشدد على أن ذلك يعرقل سلامة الركاب وسلاسة تشغيل سلسلة التوريد العالمية.

وتطالب الصين بتايوان كجزء من أراضيها وتعترض على مشاركة الجزيرة ذاتية الحكم في المنظمات الدولية وتبادلاتها مع دول أخرى.

وقال تشن إن هذه هي المرة الأولى التي تغلق فيها دولة مجالها الجوي أمام رحلات تجارية تايوانية.

وفي أبريل، ألغت سيشل وموريشيوس ومدغشقر تصاريح التحليق لرحلة الرئيس التايواني لاي تشينغ تي إلى إسواتيني، الحليف الأفريقي الوحيد لتايبيه، ما اضطره إلى تأجيل الرحلة.

وفي ذلك الوقت، ألقت تايوان باللوم على ضغط مكثف من الصين لإلغاء التصاريح.

وقال تشن إن الصين تعلمت الآن أن هذه يمكن أن تكون وسيلة فعالة لعرقلة وصولنا إلى المجال الجوي وبالتالي نوعا ما زيادة عزل تايوان، مشيرا إلى أن "عددا كبيرا من الدول ذات التفكير المماثل ساعدت تايوان بشأن إغلاق المجال الجوي".

وأضاف تشن أننا نخشى أن تكون هذه ممارسة تنتشر إلى دول أخرى في الجنوب العالمي، مؤكدا أن هذا مصدر قلق كبير ليس فقط لتايوان بل أيضا لدول أخرى في المنطقة وخارجها.

وأبقت باكستان والصين على علاقات دبلوماسية واستراتيجية وثيقة لعقود، وكثيرا ما تصفان شراكتهما بأنها صداقة في كل الأحوال الجوية وأعلى من جبال الهيمالايا، وأعمق من المحيطات، وأحلى من العسل، وأقوى من الفولاذ.

والصين هي أكبر شريك تجاري لباكستان ومستثمر رئيسي، لا سيما من خلال الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC)، وقد ضخت عشرات المليارات من الدولارات لتمويل مشاريع ضخمة للنقل والطاقة والبنية التحتية.

المصدر: "فرانس برس"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا