مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

السودان في الحسابات الروسية

يعود ملف الوجود العسكري الروسي في البحر الأحمر إلى الواجهة مع القمة الروسية الأفريقية في موسكو.

تحميل الفيديو

في هذا السياق تناول الباحث في العلاقات الدولية مراد صادق زادة علاقات موسكو بالخرطوم، خلال بث مشترك لقناة "RT" والتلفزيون القومي السوداني.

وقال صادق زادة إن الشراكة مع السودان مدخل لتعزيز الحضور الروسي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

وأكد أن مركز الدعم اللوجستي للبحرية الروسية المزمع إنشاؤه في السودان "لا يخدم موسكو وحدها"، بل يخدم أمن السودان والمنطقة أيضاً.

مركز الدعم اللوجستي في بورتسودان

أبرمت اتفاقية إنشاء مركز الدعم اللوجستي في بورتسودان بحسب صادق زادة، في عهد السلطات السابقة برئاسة عمر البشير. وقال إن المركز قادر على استقبال أربع قطع بحرية في وقت واحد، بما لا يزيد على 300 فرد من العسكريين والمدنيين، وإن مدة استغلاله 25 عاماً.

وذكر أن التطورات الإقليمية والضغوط الغربية، ولا سيما الأمريكية، أثّرت في وتيرة التنفيذ، وأنه لا يمكن اتهام السودان بعدم القدرة على تنفيذ الاتفاقية. ورأى أن بريطانيا لا تتيح للسودان فرصة الاستقرار السياسي بسبب إرثها الاستعماري.

وأضاف أن القاعدة تسهم في تأمين الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الاتفاقية تشمل مزايا في التعاون العسكري والسياسي والتجاري والاقتصادي. وقال إن روسيا تسعى إلى موطئ قدم عسكري في البحر الأحمر، لكنه شدد على حاجة المنطقة إلى الاستقرار.

وساطة محتملة بين الخرطوم وأبوظبي

رأى صادق زادة أن موسكو قد تضطلع بدور الوسيط لتحسين العلاقات بين الخرطوم وأبوظبي، نظراً لعلاقاتها الجيدة برئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان وبالشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

سبعة عقود من العلاقات

وقال صادق زادة إن البلدين يحتفلان هذا العام بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وإن موسكو كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال السودان. ووصف السودان بأنه شريك موثوق به يمكن عبره تطوير العلاقات مع أفريقيا، وأشار إلى التعاون الفني والعلمي وإلى كثرة الطلاب السودانيين في الجامعات الروسية.

القمح والطاقة والبنية التحتية

وفق تقرير بث ضمن الحلقة، استقبل السودان في النصف الأول من العام أكثر من مليون طن من القمح الروسي، ما يغطي نحو 90% من احتياجاته. وذكر التقرير أن السودان يرصد نحو 22 مليار دولار لإعادة الإعمار، وأن الخرطوم تعوّل على شركات روسية للتنقيب عن النفط في 22 حقلاً شمال البلاد وشرقها، وصيانة محطات الطاقة الكهرومائية وتطوير شبكات المياه، بما يرفع القدرة الإنتاجية بنسبة 20 إلى 30%.

وفي النقل، تجمع البلدين مذكرة تفاهم لإعادة تجهيز السكك الحديدية والموانئ والمطارات. وبحسب التقرير نفسه، تدعم روسيا السودان في المحافل الدولية وتعارض أي عقوبات قد تعرقل إنهاء القتال وإعادة الإعمار.

المصدر: RT

التعليقات