وقال لافروف، اليوم الثلاثاء، خلال لقاء مع رؤساء تحرير وسائل إعلام إفريقية: "إن المسلحين الأوكرانيين الذين وضعوا نصب أعينهم فعل كل ما من شأنه تعقيد العلاقات بين الدول الإفريقية وروسيا، يخططون، بمساعدة رعاتهم الغربيين، لتنفيذ عمليات تخريبية مباشرة وهجمات إرهابية، داخل أراضي الدول التي تعمل بشكل خاص على تعزيز علاقاتها مع روسيا"، مؤكدا أنهم يفعلون كل ما في وسعهم للإضرار بهذه العلاقات.
وأضاف أن الأدلة على أن بعض العواصم الغربية، بما في ذلك باريس، تستعين بمسلحين أوكرانيين لتنفيذ عمليات إرهابية، تتزايد.
وأوضح أن الوضع الأمني في منطقة الساحل الإفريقي يكتسب أهمية متزايدة، لافتا إلى أن تداعيات هذه الأنشطة تمتد أيضا إلى شمال القارة الإفريقية، في ظل المشكلات التي يتسبب فيها المسلحون الأوكرانيون.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو قد أكد في وقت سابق وجود عسكريين أوكرانيين في العديد من الدول الإفريقية، مشيرا إلى أنهم يحاولون إنشاء جبهة ثانية ضد روسيا هناك.
كما صرح مدير الإدارة الأوروبية الأولى في وزارة الخارجية الروسية أرتيوم ستودينيكوف بأن لدى موسكو أسبابا للاعتقاد بأن أجهزة الاستخبارات الفرنسية والأوكرانية تقف وراء الهجمات الواسعة التي شنها مسلحون مؤخرا في مالي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن تشكيلات مسلحة غير قانونية حاولت، في 25 أبريل الماضي، تنفيذ انقلاب في مالي، مشيرة إلى أن وحدات الفيلق الإفريقي الروسي حالت دون وقوع الانقلاب ومنعت سقوط أعداد كبيرة من المدنيين قتلى.
وأضافت الوزارة أن المسلحين خسروا خلال العملية أكثر من 2500 شخص و102 قطعة من المعدات والمركبات، مشيرة إلى أن إعدادهم لتنفيذ الانقلاب جرى بمشاركة مدربين أوكرانيين وأوروبيين من المرتزقة.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات الفيلق الإفريقي الروسي تواصل تنفيذ المهام الموكلة إليها في مالي، وأنها مستعدة للتصدي لهجمات المسلحين.
المصدر: RT