باريس تستعد لموجة اضطرابات ومواجهات جديدة اليوم
تستعد باريس اليوم لموجة جديدة من الاحتجاجات والمواجهات بين المتظاهرين والشرطة حيث أغلقت السلطات المعالم الرئيسية وحصنت واجهات المتاجر، وسط مخاوف من تجدد أعمال النهب والتخريب.
في ظل الاستعدادات لموجة احتجاجات جديدة، تُغلق المعالم الثقافية والمتاحف في وسط العاصمة أبوابها، وتُحاط المتاجر بالألواح الخشبية.
🇫🇷 El centro de París se prepara para la manifestación de este sábado 24 de octubre. https://t.co/TF3d7SYUrV
— Alejo Schapire⚡️ (@aschapire) October 22, 2026
ومع اقتراب موعد الاضطرابات، يلجأ أصحاب المحال التجارية إلى تسليح أنفسهم واستئجار حراسات خاصة.
Paris dalam persiapan menghadapi kerusuhan https://t.co/3fVmlb94pr
— Vi Tu (@vianratulangi) October 23, 2026
وذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن الطلب على أدوات الدفاع عن النفس تضاعف عشر مرات، حيث يُقبل المواطنون على شراء رذاذ الفلفل والهراوات والبنادق الصيدية. وتمتد هذه الاستعدادات الوقائية لتشمل مدنا فرنسية أخرى مثل ليون وأورليان وبوردو تحسبا لعمليات نهب محتملة.
Paris is boarding up today. Storefronts barricaded across the city center. Shops walled up with wooden boards. They are preparing for another day of violence. https://t.co/S1kPMKgIjA
— RadioGenoa (@RadioGenoa) October 24, 2026
ومن جانبها، تصف ناتالي جيرون، الصحفية والمقيمة في إحدى ضواحي باريس، المشهد قائلة: "الأجواء كئيبة تماما، فمن يعيش في باريس يرى حشود المخربين تمارس التخريب والسرقة داخل المتاجر، مما يفقد المرء رغبته في الخروج".
🚨🇫🇷 ¡PARÍS SE ESTÁ BLINDANDO! Los dueños de tiendas están atrancando sus comercios antes de las protestas del sábado, preparándose para otra ola de SAQUEOS y VIOLENCIA! https://t.co/8cQeERXWA2
— Rafael Capacho (@RafaelCapachoo) October 23, 2026
وتوضح جيرون أن السلطات ستعزز من وجود الشرطة والدرك يوم السبت، بينما سيتولى الجيش حماية المباني الحيوية ودور العبادة. وتضيف: "كل شيء مغطى بالأخشاب لأن لا أحد يرغب في خسارة أمواله مجددا. وسيُوقف عمل مترو الأنفاق، مما قد يقلل من أعداد المخربين. لقد فقد الناس خشيتهم من الشرطة منذ فترة طويلة، فالمعتقل يُطلق سراحه بعد 24 ساعة. وفي السابق كان الإضراب يُنفذ للمطالبة بالحقوق، أما الآن فيتحول إلى مواجهات ورمي للحجارة".
وفي إطار الإجراءات الاحترازية التالية لاضطرابات السبت الماضي، أغلقت السلطات متحف أورسيه ومتحف بيكاسو، وأنهت معرض "آرت بازل" في القصر الكبير قبل موعده. كما أعلن متحف اللوفر عن رد الأموال تلقائيا للزوار الذين اشتروا تذاكر لليوم وعجزوا عن الدخول.
في المقابل، أدى هذا التوتر إلى تراجع حاد في أعداد السياح وتوقف تدفق الوافدين على الفنادق الفاخرة. ويشرح دميتري ميسوركين، المرشد السياحي في باريس، تأثير ذلك قائلا: "الأمر يشمل قطاع الفخامة بأكمله، فالإقبال على فنادق الأربع والخمس نجوم تراجع بصورة كبيرة، وانخفضت الحجوزات المسبقة بشكل ملحوظ، مما يسبب خسائر اقتصادية فادحة. كما تُستدعى الشرطة من إجازاتها لتأمين المدينة".
ويشير ميسوركين إلى أن الإغلاق لا يشمل جميع المتاجر، بل يقتصر على وسط العاصمة والمحلات التجارية الراقية بشكل أساسي. ورغم شدة الاستعدادات، إلا أن هناك أملا في أن يكون الوضع أكثر هدوءا مقارنة بالأسبوع الماضي.
المصدر: BFM
إقرأ المزيد
ماكرون: الهجوم الإرهابي في ضواحي باريس يشكل نقطة تحول في تاريخ فرنسا
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حادث إطلاق النار الذي وقع يوم الجمعة، في ضواحي العاصمة باريس بأنه "هجوم إرهابي خطط له بدافع عنصري" معتبرا أنه يشكل "نقطة تحول" في تاريخ فرنسا.
فرنسا تحقق في هجوم مسلح غرب باريس وسط شبهات بدافع معاد للإسلام
فتحت النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب تحقيقا أوليا في هجوم مسلح بضواحي باريس أسفر عن قتيل وأربعة جرحى، وسط شبهات بوجود دافع معاد للإسلام وتصنيف السلطات الواقعةَ كعمل إرهابي.
ماكرون يؤجل زيارته إلى نيجيريا والسنغال على وقع الاحتجاجات في فرنسا
أفادت قناة "TF1" بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أرجأ زيارة مقررة إلى نيجيريا والسنغال على خلفية الاحتجاجات في فرنسا والانتقادات التي طالته بسبب جولته الأخيرة في دول الخليج.
فرنسا تنشر 70 ألف شرطي وتغلق متاحفها الكبرى تحسبا لمظاهرات السبت
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عن نشر نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك، مدعومين بمروحيات ومركبات مدرعة وخراطيم مياه، في مختلف أنحاء البلاد.
التعليقات