مباشر

إعلان "الأم المفقودة" يكسر المحظورات ويشعل سباق أوهايو الانتخابي

تابعوا RT على
فجر الملياردير الجمهوري فيفيك راماسوامي قنبلة سياسية في الأسبوعين الأخيرين من سباق حاكم ولاية أوهايو.

حيث ضخت حملته 4 ملايين دولار لإطلاق إعلان تلفزيوني هجومي بعنوان (الأم المفقودة)، نبش فيه الماضي العائلي القاسي لمنافسته الديمقراطية إيمي أكتون مستضيفاً والدتها البيولوجية، ما فجّر عاصفة إدانة عابرة للأحزاب.

الإعلان، الذي يمتد لدقيقة واحدة، ظهرت فيه السيدة دونا آرثر—المبتعدة عن ابنتها منذ عقود—وهي تصف أكتون بـ "الكاذبة" وتشكك في روايتها حول طفولتها الصعبة وما عاشته من تشرد وإساءة أسرية.

وجاء رد أكتون، مديرة الصحة العامة السابقة في الولاية، حاداً ومستنكراً تحويل معاناتها الطفولية إلى مادة للدعاية السياسية. وتكشف وثائق المحاكم وسجلات الشرطة أن القضاء انتزع حضانة أكتون وشقيقها من والدتهما عام 1978، إثر توجيه تهم جنائية لزوج الأم تتعلق بإساءة معاملة واغتصاب أكتون، وهي المحاكمة التي فرّ منها المتهم وظل هارباً حتى وفاته، فيما أكدت أكتون أن آخر مرة رأت فيها والدتها كانت في المحكمة قبل 48 عاماً عندما انحازت الأم لزوجها ضد طفلتها.

وفي إطار الردود العائلية، بث فيليب ستيرنز، شقيق أكتون، مقطع فيديو أكد فيه أن شقيقته الكبرى تحملت العبء الأكبر من الأذى لحمايته في صغرهما، واصفاً سلوك راماسوامي بأنه يعكس عدم أهلية للقيادة واحتقاراً لمشاعر مواطني الولاية.

وعلى الصعيد السياسي، أحدث الإعلان انقساماً كبيراً داخل الأوساط الحزبية؛ فبينما دافع قادة بارزون في الحزب الجمهوري—مثل دونالد ترامب وجي دي فانس—عن الهجوم باعتباره جزءاً من التنافس الانتخابي المشروع، واجه راماسوامي انتقادات لاذعة من شخصيات جمهورية أخرى مثل نيكي هيلي. كما أعلن كيسي بوتش، المنافس الجمهوري السابق في الانتخابات التمهيدية، عن صدمته مؤكداً أنه سيقاطع راماسوامي ويمنح صوته للمرشحة الديمقراطية أكتون.

ويرى مراقبون ديمقراطيون أن لجوء راماسوامي إلى هذا الأسلوب الشخصي الحاد يعكس تراجع موقفه في السباق؛ حيث تشير استطلاعات الرأي الصادرة عن معهد ماريست إلى تقدم أكتون بنسبة 50% مقابل 43% لراماسوامي، وذلك في وقت أدلى فيه أكثر من 676 ألف ناخب في أوهايو بأصواتهم بالفعل عبر منظومة التصويت المبكر.

المصدر: أ ب

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا