ويأتي ذلك في خطوة تعكس التداعيات المباشرة لمتطلبات أمنية مشددة فرضها جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في أعقاب محاولة الهجوم على متن رحلة تابعة لشركة "فلاي دبي".
غموض أمني واشتراطات جديدة
وأوضحت "أركياع" في بيان لها، أن القرار جاء نتيجة "عدم وضوح الترتيبات الأمنية" اللازمة لتشغيل الرحلات إلى المغرب، مشيرة إلى اشتراط جديد يلزم باستخدام طائرات مستأجرة "شارتر" بدلا من الطائرات التجارية العادية. وأكدت الشركة أن استئناف الخدمة لن يكون ممكنا إلا بعد تسوية هذه المسائل الأمنية العالقة بشكل نهائي.
تراجع جماعي لشركات الطيران
ولم يقتصر التراجع على "أركياع" فحسب، بل طال شركات طيران إسرائيلية أخرى كانت تخطط لتكثيف رحلاتها إلى المغرب خلال شهر نوفمبرالمقبل. فبينما أوقفت شركة "يسرائير" بيع التذاكر إلى مراكش الأسبوع الماضي، تراجعت شركة "إلعال" عن خططها المبدئية لتشغيل رحلات عبر علامتها التجارية "سان دور" في منتصف الشهر الجاري، دون أن تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن مصير الحجوزات والتذاكر التي تم بيعها مسبقا.
بحث عن بدائل تشغيلية
وفي محاولة لتخفيف حدة الأزمة، كشفت "أركياع" عن دراسة بدائل تشغيلية تتيح الحفاظ على الخط، بما في ذلك التعاون مع شركاء تجاريين، تحسبا لأي قرار رسمي قد يمنع شركات الطيران الإسرائيلية من تسيير رحلات مباشرة إلى المدينة.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة وسط مراجعة شاملة للبروتوكولات الأمنية المطلوبة للرحلات الجوية بين إسرائيل والمغرب، مما يثير تساؤلات واسعة حول الموعد الفعلي لاستئناف هذه الخطوط، وما إذا كانت ستعود للعمل وفق ترتيبات استثنائية أو شراكات بديلة.
المصدر: "i24"