وقال توسك للصحفيين قبل بدء زيارته إلى الهند وفيتنام اليوم الأربعاء: "هذا (قرار) غير ذكي. إنه يضر أوكرانيا. وبالنسبة لنا، هذا أمر مزعج دائما بالطبع، ونحن في بولندا لا نفهم مثل هذه الإجراءات، خاصة أنها تتعارض أولا وقبل كل شيء مع مصالح أوكرانيا".
وأضاف أن مثل هذه الخطوات تزيد عملية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي تعقيدا.
وقال: "مثل هذه المظاهر لا تلحق الضرر إلا بأوكرانيا. وإذا كان خصوم انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، يبحثون عن ذريعة، فقد وُجدت هذه الذريعة في هذه اللحظة بالتحديد. وأن أقول إنني لا أفهم على الإطلاق مثل هذا التكتيك الانتحاري هو أقل ما استطيع قوله".
وأضاف: "مثل هذه الإجراءات ليست مشكلة بالنسبة لنا. إنها مشكلة لأوكرانيا".
يأتي ذلك في ظل استمرار الخلافات التاريخية بين وارسو وكييف بشأن تفسير المجازر التي ارتكبها القوميون الأوكرانيون بحق السكان البولنديين في منطقة فولين وشرق غاليسيا والمناطق المجاورة خلال الفترة 1939-1945، وخاصة مذبحة فولين في 1943-1945 التي تعتبرها وارسو إبادة جماعية تتحمل مسؤوليتها "منظمة القوميين الأوكرانيين" وجناحها العسكري "جيش التمرد الأوكراني".
وفي عام 2026، تصاعد الخلاف إلى مستوى جديد بعد أن شارك فلاديمير زيلينسكي في إعادة دفن رفات أحد قادة القوميين الأوكرانيين، ومنح وحدة عسكرية أوكرانية اسم "تكريما لأبطال جيش التمرد الأوكراني"، مما أدى إلى سحب وسام النسر الأبيض منه، وهو أعلى وسام في بولندا.
المصدر: "نوفوستي"