يأتي ذلك، وفقا لماساديكوف، بالتزامن مع التشييد النشط للمنشآت التحصينية في تلك المناطق الحدودية.
وقال ماساديكوف في مؤتمر صحفي إنه قام مؤخرا، بدعوة من مجلس الأمن في جمهورية بيلاروس، بجولة تفقدية شملت قطاعات محددة على طول الحدود البيلاروسية مع كل من بولندا وليتوانيا، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يقوم بزيارة قطاع حدودي آخر في شهر نوفمبر المقبل.
وأضاف أن زيادة أعداد القوات العسكرية التابعة لحلف شمال الأطلسي وتمركزها في أراضي بولندا ودول البلطيق يثير قلق الجميع، خاصة في ظل البناء النشط للمنشآت التحصينية، مؤكدا أن المنظمة تراقب هذه التطورات عن كثب وتسجل هذه الملاحظات لتوجيهها رسميا إلى الزملاء المعنيين.
وفي سياق منفصل، وصف الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الوضع على الحدود مع لاتفيا بأنه شديد التوتر بسبب الاستفزازات من جانب ريغا.
من جهتها، وجهت موسكو تحذيرا خاصا لدول البلطيق من مغبة السماح لنظام كييف باستخدام المجال الجوي لهذه الدول لشن هجمات على روسيا.
المصدر: "تاس"