مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

  • فيديوهات

    فيديوهات

كارني يحذر من محاولات الولايات المتحدة لتفكيك كندا

حذر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من أن الولايات المتحدة تحاول تفكيك كندا حتى تستطيع امتلاكها، ودعا ولاية ألبرتا إلى عدم البدء بعملية نحو الانفصال في استفتاء يوم الاثنين.

كارني يحذر من محاولات الولايات المتحدة لتفكيك كندا
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني / Gettyimages.ru

والتصويت ليس استفتاء مباشرا على الاستقلال، إذ ستقرر ألبرتا، التي لديها رابع أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، ما إذا كانت ستبقى ولاية أم ستأمر الحكومة ببدء العملية القانونية نحو استفتاء مستقبلي على الانفصال.

وقال كارني في تجمع كبير مؤيد لكندا في كالغاري إن هذا الاستفتاء يأتي في أسوأ توقيت ممكن، وإن العالم أصبح أكثر خطورة وانقساما، وإن بعض من هم خارج حدودنا يعملون على تفكيكنا حتى يمتلكونا.

ولم يذكر مباشرة الولايات المتحدة أو رئيسها دونالد ترامب في ذلك المقطع، لكنه فعل ذلك في خطابات مماثلة سابقة، وجاء تحذيره في وقت يخوض فيه ترامب حربا تجارية مع كندا وبعد تهديداته المتكررة بجعل كندا الولاية الـ51 للولايات المتحدة، إذ جادل كارني بأن كندا تحتاج إلى أن تصبح أكثر مرونة اقتصاديا وأقل اعتمادا على الولايات المتحدة.

وحث كارني سكان ألبرتا على عدم استخدام التصويت فقط لإرسال رسالة إلى أوتاوا، قائلا إن نتيجة حاسمة يمكن أن تحسم مسألة الانفصال، ودعاهم إلى عدم الانخداع بفكرة إرسال رسالة عبر أصواتهم، مؤكدا أن هذه ليست لعبة بوكر، وأن التصويت ضد كندا مجازفة خطيرة ستؤدي إلى سنوات من الانقسام العميق وعدم اليقين الكبير.

وقد نشأ كارني في ألبرتا، وأمضى يوم الخميس في حملة في كالغاري قبل أن يخاطب تجمع كندي إلى الأبد في مركز "بي إم أو"، وقدر مكتبه أن نحو 5000 شخص حضروا مع انتظار بعضهم أكثر من ساعتين لاجتياز الإجراءات الأمنية، كما كان المنظمون يعقدون تجمعا ثانيا مع كارني في إدمونتون يوم الجمعة.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أشار إلى العديد من سكان ألبرتا الذين ولدوا أو تلقوا تعليمهم في مكان آخر في كندا، وإلى رجال الإطفاء الذين يأتون من جميع أنحاء البلاد للمساعدة في ألبرتا خلال حرائق الغابات، كأمثلة على الروابط التي تجمع الولاية ببقية كندا.

وفي التجمع، أقر كارني أيضا بالمظالم التي غذت الشعور بالاغتراب في ألبرتا، وقال إن الإحباطات التي شعر بها كثير من سكان ألبرتا حقيقية، وإنه أثناء نشأته جعلت أوتاوا سكان ألبرتا يشعرون وكأن مواردهم ليست ملكهم، وإنه في الآونة الأخيرة جعلت الولاية تشعر بأن مساهماتها في مجال الطاقة ضد تيار التاريخ.

وأشار كارني إلى خط أنابيب باسيفيك لينك كدليل على علاقة متغيرة، قائلا إنه سيخلق أكثر من 140 ألف وظيفة ويدر إيرادات للبرامج الاجتماعية، وجاء أكبر تصفيق له عندما قال إن خط الأنابيب سيقلل اعتماد كندا على الولايات المتحدة.

ومازح كارني قائلا إن عليهم الاحتراس لأن البعض قد يظن أن هذا تدخل في الانتخابات، وإنهم حساسون قليلا، وسط ضحك، في إشارة إلى تحذير السفير الأمريكي بيت هوكسترا للسياسيين الكنديين من عدم التدخل في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

ويشكل الاستفتاء صعودا لافتا لقضية ظلت طويلا على هامش السياسة في ألبرتا، فبعد جائحة كوفيد-19 وقافلة الحرية عام 2022، حول النشطاء الذين نظموا احتجاجات ضد تفويضات اللقاح وقيود أخرى انتباههم إلى استقلال ألبرتا، وقد بدأت القافلة بسبب متطلبات اللقاح لسائقي الشاحنات العابرين للحدود، لكنها تحولت إلى احتجاج أوسع ضد قيود الجائحة، وشلت وسط أوتاوا وأغلقت معابر حدودية رئيسية بين كندا والولايات المتحدة.

ويستمر التصويت المبكر حتى السبت، على أن يكون التصويت النهائي يوم الاثنين.

المصدر: AP

التعليقات