جاء ذلك وفقا لما نقلته قناة "بي إف إم تي في" (BFMTV) الفرنسية عن مصادر في النيابة.
وقعت الحادثة يوم الاثنين 12 أكتوبر، حيث أسفر إطلاق النار عن إصابة مدير المدرسة ومعلمة، بالإضافة إلى شخص ثالث تعرض لإصابات طفيفة، حيث أشارت التحقيقات الأولية إلى أن المشتبه به هو تلميذ يبلغ من العمر 14 عاما، استخدم بندقية صيد في تنفيذ الهجوم.
وكشفت النيابة الفرنسية أن القاصر ينتمي إلى مجموعة تعرف باسم "مجتمع الجرائم الحقيقية" (True Crime Community - TCC)، ويتبنى أيديولوجية هذه الحركة التي تمجد منفذي جرائم القتل الجماعي وتحرض بدرجات متفاوتة على ارتكاب أشكال متطرفة من العنف.
وبناء على هذه المعطيات، يجري التحقيق في القضية رسميا بتهمة "الشروع في القتل المقترن بنشاط إرهابي".
وبحسب المعلومات التي أوردتها القناة الفرنسية، أعرب المشتبه به خلال استجوابه الأولي عن أسفه لما حدث، مدعيا أن دافعه وراء الفعل كان الرغبة في الانتقام من موظفي المدرسة.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على مخاطر انتشار جماعات الإنترنت المتطرفة التي تحرض الشباب على العنف، في وقت تتعامل فيه السلطات الفرنسية بحزم مع أي تهديد قد يمس أمن المؤسسات التعليمية.
المصدر: "BFMTV"