وقال غالاوي على هامش فعالية في المركز الثقافي الروسي ببكين: "أعتقد أن العدوان ضد روسيا، الذي أطلقه حلف "الناتو" عبر أوكرانيا كوسيط، موجه أيضا ضد الصين". وأضاف أن "هذا العدوان يستهدف القوى العالمية ذات الأسواق الناشئة وبينها دول "بريكس" ومنظمة شنغهاي للتعاون ودول الجنوب العالمي وكل من يتحدى العالم أحادي القطب ويسعى لتغييره".
وأوضح السياسي البريطاني أنه رغم عدم انخراط بكين في النزاع الأوكراني، إلا أن الجانب الصيني "يدرك أن القوى ذاتها الساعية لإضعاف روسيا وتفتيتها وتدميرها لديها طموحات مماثلة تجاه الصين".
ووفقا له، فإن روسيا التي اختبرت عدوان الغرب و"تجاوزته وتقف على أعتاب النصر". وأوضح: "هذا درس مفيد للجميع في العالم النامي وهو العالم الجديد الذي يولد بصعوبة... الهيمنة الغربية استمرت مئات السنين، وهو مستوى من السيطرة والاستمرارية يقارن بالإمبراطورية الرومانية، ولن يتخلى عنه أحد بسهولة. لكن عليهم (الدول الغربية) أن يستسلموا".
ويرى غالاوي أن الرأي العام في الاتحاد الأوروبي يدرك بالفعل أنه يقف عند مفترق طرق. وخلص بالقول: "عليهم أن يقرروا ما إذا كانوا سيواصلون السير على الطريق الذي سلكوه حتى الآن، أم سيغتنمون الفرصة للانحراف عنه. وآمل أن يفعلوا ذلك".
المصدر: تاس