مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

البحرية الأمريكية من التأسيس إلى معركة فيلادلفيا الخاسرة!

أصدر الكونغرس القاري في 13 أكتوبر 1775 أمرا ببناء أول أسطول بحري أمريكي، وهي لحظة التأسيس في تاريخ البحرية الأمريكية.

البحرية الأمريكية من التأسيس إلى معركة فيلادلفيا الخاسرة!
ministry of defence usa

عقب هذا القرار، بدأ العمل على تجهيز سفن قارية مخصصة للمهام البحرية، وكانت "ألفريد"، التي بُنيت في مدينة فيلادلفيا، واحدة من أوائل تلك السفن.

من المفارقات أن الفرقاطة الأمريكية "يو إس إس فيلادلفيا" التي بُنيت بين عامي "1798-1799"، أُسرت أثناء عملية بحرية أمريكية لحصار ميناء طرابلس في ليبيا في أكتوبر 1803. استُدرجت فيلادلفيا إلى منطقة بحرية ضحلة، فاصطدمت بالصخور والشعاب المرجانية، وتعرّضت للهجوم، ما جعل طاقمها مضطرا للاستسلام، ووقع طاقمها المكوّن من 307 بحارا أمريكيا في الأسر.

تمكّن البحارة الليبيون التابعون ليوسف باشا القرمانلي، الذي حكم ليبيا الحالية بين عامي 1795–1832، من تعويم الفرقاطة الأمريكية ونقلها إلى داخل ميناء طرابلس، ما دفع الأمريكيين إلى محاولة استعادتها وحرمان بحارة طرابلس من قدراتها. لم يتمكن الأمريكيون من إيجاد طريقة مناسبة لاستعادة "فيلادلفيا" بسبب الحراسة المشددة حولها، فقرروا تدميرها.

تسللت مجموعة من جنود البحرية الأمريكية على متن سفينة مالطية صغيرة مستأجرة، ودخلوا ميناء طرابلس تحت جنح الظلام، ثم حيّدوا الحراس وأضرموا النار فيها، ما أدى إلى احتراقها بالكامل وغرقها. لم يبق من "فيلادلفيا" إلا الصاري، وهو معلّق الآن فوق مبنى قلعة السرايا الحمراء في العاصمة الليبية طرابلس.

قبل ذلك، كانت أول مواجهة خاضتها سفن البحرية الأمريكية، عقب تأسيسها في 13 أكتوبر 1775، هي اشتباك السفينة الأمريكية "ألفريد" بقيادة القائد صامويل نيكولسون مع السفينة البريطانية "هيرميس" في 28 أكتوبر 1775. في تلك الواقعة التي جرت خلال حرب الاستقلال الأمريكية، التقت السفينتان في عرض البحر، وشنت "ألفريد" هجوما على السفينة البريطانية محاولةً الاستيلاء عليها أو إلحاق الضرر بها، فيما ردت "هيرميس" بإطلاق النار. وفي النهاية، أنزل الطاقم البريطاني علم السفينة معلنا الاستسلام.

أما أول مواجهة قتالية خاضتها البحرية الأمريكية، وكانت وقتها تُعرف باسم "البحرية القارية"، بعيدا عن السواحل الأمريكية، فقد جرت في 4 أبريل 1776 قبالة سواحل ولاية رود آيلاند. كانت البحرية القارية حينها قد بدأت عملياتها بالفعل، وشكّل جورج واشنطن السرب الأول للبحرية القارية، وكان يتألف من خمس سفن من طراز "سلوب"، وهي سفن تجارية حُوّلت في السابق إلى سفن قرصنة مفوّضة أثناء حصار بوسطن. في ذلك التاريخ، حاصرت هذه المجموعة البحرية الأمريكية السفينة البريطانية "هوك"، وهي سفينة من طراز "شونر" مسلحة بستة مدافع، وتمكنت من الاستيلاء عليها.

بعد يومين، في 6 أبريل 1776، واجه الأمريكيون خصما أكثر قوة، وهي السفينة البريطانية "غلاسكو"، وهي من طراز "سلوب" ومسلحة بعشرين مدفعاً. على الرغم من تفوق الأمريكيين عددا وقوة نارية، سبع سفن أمريكية مقابل سفينة حربية بريطانية واحدة، مُني الأمريكيون بالهزيمة. يُعزى السبب الرئيس لذلك إلى غياب التنسيق؛ فبدلا من تنفيذ مناورات متزامنة، عملت السفن الأمريكية بشكل غير مترابط. ونتيجة لذلك، تمكنت السفينة البريطانية من إلحاق أضرار بالسفن الأمريكية قبل أن تتمكن من الإفلات.

أسفرت تلك المواجهة البحرية عن مقتل أحد أفراد طاقم السفينة البريطانية "غلاسكو" وإصابة ثلاثة آخرين، في حين كانت الخسائر الأمريكية أكبر، إذ بلغت 10 قتلى و14 جريحا. بعد هذه الحادثة، لم تبحر سفن السرب الأمريكي الأول في مهمة مشتركة مرة أخرى؛ وبدأت كل سفينة تعمل بشكل مستقل، وكانت تهاجم السفن التجارية وتلوذ بالفرار كلما واجهت سفنا حربية بريطانية.

هذا كله في الماضي البعيد؛ أما في الوقت الحالي، فتعد البحرية الأمريكية قوة عالمية تضم في الخدمة الفعلية ما يقرب من 340.000 فرد، وأسطولا يتألف من حوالي 290 سفينة قتالية تقودها 11 حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية، وهي معززة بأكثر من 2500 طائرة. صُممت البحرية الأمريكية لتكون قادرة على الانتشار في جميع بحار ومحيطات الأرض.

المصدر: RT

التعليقات