وأشار تقرير "روسكونغرس" الذي يحمل عنوان "قابلية التوسع والقدرة على تحمل التكاليف: نهج جديد لعسكرة الناتو وحلفائه"، إلى أن الدول الأوروبية الأعضاء في "الناتو" تسلك مساراً مماثلاً في تطوير تكنولوجيا الصواريخ، بالتزامن مع تكيّف واسع النطاق للصناعات العسكرية الأميركية وإنتاج صواريخ بعيدة المدى منخفضة التكلفة، لافتاً إلى أن بريطانيا وألمانيا تؤديان دوراً رئيسياً في هذه العملية.
وجاء في التقرير: "تتمثل السمة الجيوسياسية الرئيسية للتطورات الأوروبية في غياب المكونات المصنعة في الولايات المتحدة".
وأوضح التقرير أن هذا النهج لا يتيح الاستقلال عن سلاسل الإمداد الأميركية فحسب، بل يُخرج منظومات الصواريخ الجديدة أيضاً من نطاق الرقابة الأميركية على الصادرات العسكرية.
وشدد التقرير على أن "الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة يحصلون نتيجة لذلك على إمكانية نقل الأسلحة الدقيقة بعيدة المدى واستخدامها دون الحاجة إلى موافقة سياسية من البيت الأبيض".
المصدر: نوفوستي