وأضاف ترامب ردا على سؤال حول احتمال انضمام بلاده إلى الضربات: "ربما نفعل ذلك، سندرس الأمر. علمنا للتو بالهجوم الأخير، وسنتخذ قرارا. نحن نتحرك بسرعة كبيرة".
وفي الخامس من الشهر الجاري أكد ترامب أن الهجوم السعودي واليمني على الحوثيين "سيسير على نحو جيد للغاية"، في أول تعليق له على عملية "فجر اليمن".
وسبق تصريحَ ترامب موقف وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي وصف ما يجري في اليمن بأنه "هجوم مضاد" لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون، مشيرا إلى أن "واشنطن كانت تتوقع حدوث ذلك".
ولاحقا، ذكرت وكالة "بلومبرغ"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن السلطات الأمريكية حاولت ثني السعودية عن تصعيد الصراع مع حركة "أنصار الله" اليمنية (الحوثيين).
كما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترامب تواجه معضلة بين تلبية رغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتجنب الانخراط في جبهة جديدة بالشرق الأوسط.
وفي هذا الإطار، كشفت مصادر أن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أبدت تحفظات جدية على توجيه ضربات لليمن، معتبرة أن أي تدخل عسكري مباشر سيصرف الجهود ويشتت التركيز عن الملف الإيراني.
المصدر: RT