جاء ذلك في أسوأ موجة طقس تشهدها البلاد منذ 76 عاما.
وذكرت وسائل الإعلام أن العاصمة شهدت هطول 74 ملم (نحو 14.4 سم) من الأمطار خلال أسبوع واحد، وهو ما يعادل 9 أضعاف المعدل الطبيعي لشهر أكتوبر، مما أدى إلى تشبع التربة بالمياه بشكل كامل.
وأسفرت هذه الكارثة الطبيعية عن مقتل شخص واحد، وإصابة 6 آخرين على الأقل، فيما تم إجلاء أكثر من ألف شخص من منازلهم المهددة بالغرق.
وفي ظل تفاقم الأوضاع، فاض نهر "مابوتشو" الذي يشق العاصمة، مما دفع السلطات لإصدار أوامر إخلاء فورية للسكان القاطنين على ضفافه.
وفي خطوة استباقية، أعلن الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست حالة الطوارئ في ضاحية "لاس كونديس" الثرية شرق سانتياغو، لمنح الوكالات الحكومية صلاحيات أوسع للتعامل مع الكارثة، بعد أن تحولت الطرق الرئيسية إلى مجار مائية غير سالكة.
من جهتها، وضعت وكالة إدارة الكوارث في تشيلي 10 مقاطعات أخرى تحت حالة التأهب القصوى تحسبا لمزيد من الانهيارات الطينية، وأمرت بإغلاق المدارس يوم الجمعة.
كما خلفت العواصف المطرية التي بدأت مطلع الأسبوع أضرارا في عشرات المنازل بوسط تشيلي، وتركت نحو 12 ألف شخص بدون كهرباء في سانتياغو.
وتواصل فرق الإنقاذ عملياتها لتطهير الشوارع ومساعدة المتضررين، في وقت تشير فيه التوقعات الجوية إلى أن حدة الأمطار ستبدأ في الانحسار بحلول يوم الجمعة، مما قد يسهل جهود التعافي وتقييم الأضرار الشاملة.
المصدر: "AP"