وأضاف ترامب: "تربطني علاقة جيدة جدا برئيس وزرائكم الجديد [أندي بيرنهام]، وبالرغم من أنه ليبرالي للغاية، إلا أنني سمعت أنه يعتزم البدء بالتنقيب عن النفط في بحر الشمال. فإذا أقدم على هذه الخطوة في أبردين، ستصبح بلادكم ثرية، أما إذا لم يفعل، فستواجهون شبح الإفلاس".
وكان ترامب قد صرح، في وقت سابق، بأن ممثلين عن شركات نفط كبرى طلبوا منه المساعدة في دفع لندن نحو اتخاذ تدابير لزيادة إنتاج المحروقات في حقول بحر الشمال.
ويشار إلى أن ترامب، انتقد مرات كثيرة السلطات البريطانية بسبب سياساتها في مجال الطاقة، ورفضها توسيع نطاق عمليات استخراج النفط والغاز في المنطقة.
بدأ استكشاف النفط والغاز في بحر الشمال البريطاني في ستينيات القرن الماضي، ليتطور سريعا خلال السبعينيات ويتحول إلى أحد ركائز الاقتصاد البريطاني والمصدر الأساسي لأمن الطاقة القومي، وصولا إلى ذروة إنتاجه التاريخية عام 1999 بمعدل قارب 4.4 مليون برميل يوميا. ومع مطلع الألفية، دخلت هذه الحقول مرحلة تراجع طبيعي نتيجة نضوب المخزون، مما حوّل بريطانيا إلى مستورد صاف للطاقة وسط ارتفاع تكاليف التنقيب المعقدة في المكامن المتبقية. ويقف هذا القطاع اليوم في قلب صراع سياسي بريطاني محتدم؛ حيث يضغط تيار بيئي لوقف التراخيص الجديدة التزاما بأهداف التحول المناخي و"الصفر الانبعاثي"، في مقابل تيار يطالب بالتوسع في الاستكشاف لضمان استقرار الوظائف وحماية أمن الإمدادات المحلية من تقلبات الأسواق العالمية.
المصدر: RT