وقالت وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية إن إعادة الإدراج جاءت على خلفية ارتباط سكرية بتمويل تنظيمات تصنف بأنها إرهابية.
وبموجب هذه العقوبات سيتم تجميد أصوله المالية ومنع الأفراد والجهات الخاضعة للقانون الأسترالي من تقديم وإتاحة الأموال أو الخدمات المالية له.
ويحظى أبو مريم الأسترالي بدور كبير في الحياة الاقتصادية السورية، ففضلا عن توليه إدارة "الصندوق السيادي السوري" يتولى سكرية فعليا إدارة اللجنة الاقتصادية المعنية بإدارة هيكلة وإدارة الأموال المصادرة وفق ما أوردته التحقيقات والتقارير الدولية والمحلية حول هيكل إدارة الاقتصاد السوري.
وتتهم السلطة الحالية في دمشق بتغييب المعلومات الشفافة حول آلية التعامل مع هذه الأموال ووجوه إنفاقها واستثمارها والجهات التي تستفيد منها.
من هو "أبو مريم الأسترالي"
هو إبراهيم سكرية المعروف "بأبو مريم الأسترالي" ولد في مدينة بريزبن الاسترالية عام 1985.
عرف أيضا باسم إبراهيم بن مسعود وهو أسترالي الجنسية من أصل لبناني.
بعد اندلاع الثورة السورية سافر سكرية إلى سوريا واستقر فيها منذ عام 2013 ملتحقا بصفوف "جبهة النصرة" ولاحقا "هيئة تحرير الشام" حيث سوق إعلاميا ومنذ عام 2020 لسردية الهيئة والوضع في إدلب باللغة الإنجليزية مقدما نفسه بصفة باحث في مجال الحوكمة منذ ذلك الوقت.
أضيف سكرية إلى قائمة العقوبات الأسترالية منذ 8 يونيو 2018، بتهمة "تمويل الإرهاب".
وبعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024، تولى سكرية مسؤوليات اقتصادية وإدارية عدة إذ ترأس اللجنة المسؤولة عن إبرام التسويات مع رجال الأعمال المرتبطين بالنظام السابق والأموال المصادرة التي تحول إلى الصندوق السيادي السوري الذي أعلن الرئيس الشرع تأسيسه بموجب المرسوم رقم "13" لعام 2025.
ولم يتم الإعلان بشكل رسمي عن منصبه في هذا الصندوق فيما كان لافتا إشارة وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري في منشور في 17 أبريل 2026 إليه بصفة "مدير الصندوق السيادي" قبل أن يسارع بعد وقت قصير إلى حذف هذا المنشور.
المصدر: RT