وأشار إلى أن بلاده تلقت تطمينات من واشنطن، منذ القمة التي جمعت القادة الأمريكيين والصينيين في واشنطن، بأن السياسة الأمريكية تجاه تايوان لم تتغير.
وتعد الولايات المتحدة أهم داعم دولي ومورد للأسلحة إلى تايوان، التي تطالب الصين بالسيادة عليها، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين واشنطن وتايبيه.
وطالبت الصين مرارا بوقف مبيعات الأسلحة إلى تايوان، وفي مايو، وبعد زيارة إلى بكين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يبقي حزمة أسلحة جديدة، تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار، قيد الانتظار.
لكن ترامب، بعد لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن الأسبوع الماضي، قال إن الزعيم الصيني يتفهم موقفه بشأن تايوان.
وقال وزير الدفاع التايواني للصحفيين في البرلمان في تايبيه إن الحكومة "تلقت مرارا توضيحات من الجانب الأمربكي بأن السياسة الأمريكية تجاه تايوان لم تتغير" منذ القمة التي عقدت في واشنطن.
وأضاف: "في ما يتعلق بصفقات مبيعات الأسلحة الجارية، نجري أيضا محادثات متواصلة مع الجانب الأميركي. وكل صفقة تتطلب تعاونا ملموسا. وبحسب علمي، لم نتلق حتى الآن أي إخطارات بشأن تغييرات".
ولدى تايوان بالفعل قائمة متراكمة من الأسلحة التي سبق أن طلبتها، لكنها لم تتسلمها بعد.
ويتمثل أحد أبرز التأخيرات في طلبية تعود إلى عام 2019 للحصول على 66 مقاتلة من طراز F-16V من شركة "لوكهيد مارتن"، وهي مقاتلات مجهزة بأنظمة إلكترونيات طيران وأسلحة ورادارات أكثر تطورا، بهدف تعزيز قدرتها على مواجهة سلاح الجو الصيني، بما في ذلك مقاتلات J-20 الشبحية.
وأفادت وسائل إعلام تايوانية بأن أول مقاتلتين من طراز F-16V موجودتان حاليا في هاواي، بانتظار رحلة تسليمهما إلى تايوان.
ورفض كو التعليق على الجدول الزمني للتسليم، مكتفيا بالقول إن تقدم الإنتاج وصل إلى مرحلة أصبح فيها التسليم ممكنا، مضيفا أن هناك "إجراءات تعويضية" مرتبطة بالتأخير.
وقال: "سنواصل التنسيق مع الجانب الأمريكي" بشأن عمليات التسليم.
المصدر: "رويترز"