وقال فوتشيتش في كلمة وجهها إلى الأمة من قصر الرئاسة في بلغراد إنه قدم استقالته رسميا، مضيفا أنه "خدم البلاد بأمانة وإخلاص" على مدى سنوات توليه المنصب.
وكان من المقرر أن تنتهي ولايته الرئاسية الثانية التي بدأت في مايو 2022، في مايو 2027 .
وبموجب الدستور الصربي، يتولى رئيس البرلمان أنا برنابيتش مهام الرئاسة بشكل مؤقت حتى إجراء انتخابات رئاسية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ تقديم الاستقالة .
وكان فوتشيتش قد أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة في 25 أكتوبر، بعد نحو عامين من احتجاجات طلابية متواصلة ضد حكومته.
وجاءت هذه الاحتجاجات على خلفية انهيار مظلة خرسانية في محطة قطارات بمدينة نوفي ساد في نوفمبر 2024، أسفرت عن مقتل 16 شخصا.
وقد رشح الحزب التقدمي الصربي فوتشيتش لترؤس قائمته الانتخابية تحت اسم "ألكسندر فوتشيتش — صربيا الموحدة"، واختاره مرشحا لمنصب رئيس الوزراء في حال فوز القائمة بالانتخابات.
وجمعت القائمة أكثر من 224 ألف توقيع دعم خلال فترة قياسية، وفقا لما أعلنه الحزب.
ويأتي قرار فوتشيتش بالاستقالة في ظل مشهد سياسي متوتر، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى منافسة قوية بين قائمته والائتلاف المعارض "القائمة الطلابية".
وكان فوتشيتش قد حذر من احتمال اندلاع اضطرابات ليلة الانتخابات، قائلا إن أجهزة الأمن مستعدة للتعامل مع أي محاولات من هذا القبيل .
وتحظى التطورات في صربيا باهتمام دولي واسع، نظرا لموقع البلاد كمرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي من جهة، وعلاقاتها التاريخية القوية مع كل من موسكو وبكين من جهة أخرى.
المصدر: RT