وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن الدعم العسكري المزمع تقديمه للسعودية هو "دفاعي بحت" بغرض حماية صادرات النفط عبر البحر الأحمر.
وردا على سؤال عما إذا كانت هذه التعزيزات ستجعل فرنسا طرفا في الحرب في نظر الحوثيين، قال بارو في تصريحات لقناة "فرانس 2": "طبعا لا… فالغرض دفاعي بحت"، مضيفا أن باريس"توفر سبلا دفاعية… ومنذ بداية الحرب على إيران، أوفدنا تعزيزات عسكرية لحماية حلفائنا وشركائنا. وهل اعتُبرنا في لحظة ما من الأطراف المتحاربة؟ أبدا".
وقد ساهمت فرنسا على وجه الخصوص في حماية الأجواء الإماراتية من المسيرات الإيرانية.
وكانت حركة "أنصار الله" اليمنية (الحوثيون) قد أعلنت في 19 سبتمبر الجاري أنها شنت ضربات بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة على أهداف في السعودية.
وجدير بالذكر أن الحوثيين سيطروا هذا الشهر على كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، كما احكموا قبضتهم على منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يربط المحيط الهندي بالبحر الأحمر، وآسيا بأوروبا عبر قناة السويس.
واكتسب مضيق باب المندب والبحر الأحمر أهمية متزايدة للسعودية لتصدير نفطها، في ظل إغلاق إيران لمضيق هرمز منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير من العام الجاري.
المصدر: RT