وقال بوتين: "أريد أن أؤكد مرة أخرى: نحن لا نستعد لأي عمليات قتالية مع أوروبا. ليس لدينا مثل هذه الخطط، والأهم من ذلك، لا توجد لدينا أي أسس، ولا توجد أي دوافع حقيقية لتصعيد الوضع مع أوروبا، أيا كان ما يقوله أحد".
وأضاف الرئيس الروسي، معلقا على التصريحات المعادية لروسيا لوزير الدفاع الإستوني مارتن هيريم: "لا يمكن تفسير التحريض من جانب أوساط معينة ذات نزعة عدوانية إلا بأمر واحد – إنهم يريدون مواصلة استخدام أوكرانيا والأوكرانيين كوقود للمدافع، واستخدام أوكرانيا كدولة كأداة للصراع مع روسيا، لمنع تطورنا، وتقييد تطورنا، وإبطاء تقدم روسيا إلى الأمام".
وبحسب كلام الزعيم الروسي، من أجل مواصلة ضخ الأموال في هذا العدوان "وشرح لمواطنيهم لماذا يفعلون ذلك، يحاولون خداع مواطني الدول الأوروبية بأطروحة مفادها أن روسيا نفسها يُزعم أنها تستعد لمهاجمة أحد". وقال بوتين: "هذا هراء كامل. تماما مثل هراء هذا المواطن (وزير الدفاع الإستوني)".
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا غير مسبوق، على خلفية الأزمة في أوكرانيا، وتعزيز الوجود العسكري للناتو في دول البلطيق وشرق أوروبا.
وسبق أن أعلنت رئيسة وفد روسيا في مفاوضات فيينا، يوليا جدانوفا، أن "دول الاتحاد الأوروبي والناتو تريد تحقيق 'الجاهزية القتالية' لصراع مع روسيا في أوروبا بحلول عام 2030"، مشيرة إلى أن "النخب الأوروبية تريد كسب الوقت بطرق مختلفة".
المصدر: RT