وقال روته في كلمة ألقاها في الولايات المتحدة، حسبما نقلها موقع الناتو: "فيما يتعلق بالمادة الخامسة، فقد صيغت بشكل غامض عن قصد، لذلك لن نخبر أحدا أبدا بدقة متى سيتم تفعيلها ومتى لا يجوز، لأننا لا نريد أن يصبح خصومنا أكثر اطلاعا".
وتنص المادة الخامسة من معاهدة شمال الأطلسي على أن "أي هجوم مسلح على عضو واحد أو أكثر في الناتو يُعتبر هجوما على جميع أعضاء الحلف"، وتلزم كل عضو بتقديم المساعدة للطرف المتعرض للهجوم، بما في ذلك استخدام القوة المسلحة إذا لزم الأمر.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والناتو توترا غير مسبوق، على خلفية النزاع في أوكرانيا، وتعزيز الوجود العسكري للحلف في دول البلطيق وشرق أوروبا.
وكان رئيس الأركان العسكرية للناتو، جوزيبي كافو دراغوني، قد أعلن في وقت سابق أن الحلف يمتلك "4000 صفحة من الخطط الخاصة بالجبهة الشرقية"، تشمل كل السيناريوهات من الأزمات الطفيفة إلى التدخلات بموجب المادة الخامسة.
وحذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، في وقت سابق، من أن "الناتو لن يدافع عن ليتوانيا في حال اتخذت روسيا إجراءات رد على نشر أسلحة نووية"، مشيرا إلى أن "المادة الخامسة من معاهدة الناتو لن تُنفذ في هذه الحالة، وأن الجميع يعترف بذلك".
المصدر: RT