وأدلى الرئيس الشرع بسلسلة من التصريحات حول الوضع في سوريا وعلاقاتها مع الدول العربية والأوروبية، أبرزها:
عاد التعافي إلى هذا البلد الجريح، ليعود معه أكثر من ثلاثة ملايين ونصف نازح ولاجئ عودة طوعية كريمة، لتتحول سوريا من أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير يجتمع عليها العالم .
انقشعت غيوم العقوبات بإلغاء قانون قيصر، وبرفعٍ أوروبي وبريطاني متدرج توج باستعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي.
طويت صفحة الدولة الراعية للإرهاب، إيذانا بنهاية 47 عاما من العزلة.
ضبطنا نحو 700 مليون حبة كبتاغون في أكثر من 1500 عملية، وفككنا 90 شبكة دولية، وكافحنا التجارة بالبشر والجريمة.
تم تدمير 42 قنبلة كيميائية، واستعدنا حقوقنا كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية،
نعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى درجات الشفافية، إيماناً منا بأن العمل الجماعي أمانة.
- تزداد اليوم ثوابتنا الوطنية رسوخا بقوة القانون وإرادة الشعب، فلا يمكن لأي محاولات فرض واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي.
- الجولان سيبقى أرضا سورية، وجميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن 497.
- اليوم تظهر لنا إسرائيل بشذوذها لتعتدي على سوريا بما يقارب الـ500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين.
- موقفنا المعلن لا يزال قائماً بالالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول 2024.
المصدر: RT