وكشف المعهد الألماني لقياس المؤشرات "يوجوف"، في دراسة أجراها بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن 60% من المشاركين الذين يحق لهم التصويت يعبرون عن تفهمهم لهذه المخاوف الأمنية والاجتماعية، فيما رأى 34% فقط أن هذه الهواجس غير مبررة، بينما لم يتمكن 6% من إبداء رأي واضح.
واستبعد الاستطلاع، الذي شمل 2161 بالغاً، الأجانب من عينة البحث.وتبرز فجوة عميقة في المواقاِف حسب الانتماءات الحزبية؛ إذ عبر أكثر من 80% من ناخبي الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار عن تعاطفهم مع مخاوف المهاجرين، في حين لم تتجاوز نسبة المتفهمين بين ناخبي حزب "البديل من أجل ألمانيا" واحدًا من كل سبعة أشخاص.
كما لقيت التحذيرات الصادرة عن اتحاد الجالية التركية صدى أوسع في غرب ألمانيا مقارنة بالولايات الشرقية.
وعقب النتائج الانتخابية التي منحـت "البديل" 43.8% من الأصوات و39 مقعداً من أصل 83 في برلمان الولاية، طالب اتحاد الجالية التركية بتوفير حماية فعالة ضد العنف اليميني المتطرف.
وأكدت رئيسة الاتحاد على المستوى الاتحادي، مهتاب تشاجلار، أن الأمر تجاوز الأرقام المجردة ليصبح مسألة حياة يومية للأشخاص الذين يتساءلون عن أمنهم في الشوارع.
وطالب القيادي في الاتحاد، جوكاي صوفو أوغلو، بإلغاء إلزام الإقامة للاجئين في الولاية، معتبراً أنه لا يجوز إجبار أحد على البقاء في بيئة قد تجعله هدفاً للمتطرفين.
يشار إلى أن جهاز حماية الدستور في سكسونيا-أنهالت كان قد صنف فرع الحزب المحلي في نوفمبر 2023 كجهة ذات توجه يميني متطرف مؤكد، مستنداً إلى خطابات معادية للمسلمين والسامية، وهو تصنيف يطعن فيه الحزب حالياً أمام المحكمة الإدارية في ماجدبورج.
وتواجه الولاية صعوبات كبيرة في تشكيل حكومة جديدة نظراً لعزل الأحزاب الأخرى لـ"البديل" رغم كونه القوة الأكبر.
المصدر: "وكالة الأنباء الألمانية"