ووفقاً لمصادر قضائية، فتح مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب تحقيقاً ضد الضابط المتهم بـ"التحضير الفردي لارتكاب عمل إرهابي"، وتصنيع أسلحة وذخائر من الفئتين أ وب دون ترخيص، إضافة إلى التحريض على أعمال إرهابية عبر الإنترنت.
وأفادت قناة BFMTV بأن المؤسسات الحكومية كانت على الأرجح الهدف المخطط للهجوم، فيما وُجهت رسمياً تهمة التآمر ضد الدولة ومؤسساتها للضابط المنتمي لإقليم إيفلين، والذي تربطه صلات بحركات اليمين المتطرف.
وكشفت التحقيقات أن الشرطي، الذي يخدم منذ نحو 10 سنوات، كان ينشر خططه على منتديات إلكترونية ويعرض خدماته في تصنيع الأسلحة، قبل اعتقاله في 23 أغسطس الماضي.
المصدر: "نوفوستي"