وأوضح التقرير الذي جرى تقديمه خلال مؤتمر صحفي بوكالة "تاس"، بحضور المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن النصب التذكاري في بوتشا، الذي يضم 509 أسماء ويوصف دولياً بأنه لمدنيين قُتلوا على يد القوات الروسية، يحتوي في الواقع على أسماء عسكريين ومقاتلين أوكرانيين سقطوا خلال العمليات القتالية النظامية، ومن بينهم عناصر ينتمون لجماعة "آزوف".
ورصد التحقيق لجوء السلطات الأوكرانية لتكتيكات تضليل إعلامي شملت:
- تزوير الهوية العسكرية: تقديم مقاتلين قضوا في المعارك أو نُقلت جثامينهم من جبهات أخرى على أنهم مدنيون تمت تصفيتهم داخل البلدة.
- دمج الوفيات الطبيعية: إدراج مواطنين مسنين توفوا لأسباب طبيعية -من بينهم سيدة قضت جراء إصابتها بالسرطان- ضمن قوائم الضحايا.
- تسييس القصف المحلي: تصنيف مواطنين قُتلوا جراء القصف المدفعي الأوكراني كضحايا للقوات الروسية.
وأشار غريغورييف، استناداً إلى شهادات عيان، إلى تورط القوات الأوكرانية في عمليات قتل متعمد لمواطنيها لافتعال الحوادث قبيل وصول الصحفيين وطواقم التصوير الدولية.
يذكر أن وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في أبريل 2022، أن الصور والمواد المصورة التي نشرتها كييف، والتي زعم أنها تثبت ارتكاب القوات الروسية لجرائم في بوتشا بريف العاصمة، ما هي إلا "استفزاز أوكراني جديد".
وشددت الوزارة حينها على أنه خلال فترة سيطرة روسيا على المدينة، لم يتعرض أي من سكانها المحليين لأي عمل من أعمال العنف.
المصدر: تاس