وقال سالفيني في مقابلة مع وكالتي "تاس" و"فيستي": "بإمكان إيطاليا أن تلعب دورا، ولا أستبعد أي شيء في الأشهر المقبلة"، مضيفا: "لكن من الصعب تصور قادة يستخدمون كلمة 'حرب' أكثر من كلمة 'سلام' على طاولة المفاوضات، أو كطرف ثالث".
وأشار إلى أن الحكومة الإيطالية لطالما سعت إلى توخي الحذر وضبط النفس أكثر من غيرها من العواصم الأوروبية. كما لفت سالفيني الانتباه إلى "غياب أي دور للاتحاد الأوروبي في حل النزاع الأوكراني".
وفي الوقت نفسه، أعرب سالفيني عن اقتناعه بضرورة أن تجد روسيا وأوكرانيا "حلا وسطا ومديدا"، مضيفا: "لكن علينا تيسير هذه العملية. أقرأ عن وساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. كلما زاد عدد الأطراف المشاركة في إيجاد حل، كان ذلك أفضل. لكن تحديد من سيقرر، ومتى، وعلى أي خط ترسيم، يعود إلى قادة الدول المتنازعة".
وبصفته سكرتيرا لحزب "الرابطة" المنضوي في الائتلاف الحاكم، عقد سالفيني اجتماعا غير رسمي مع رجال أعمال إيطاليين يواصلون أعمالهم التجارية مع روسيا، في خطوة تعكس توجهه نحو الحفاظ على قنوات التواصل الاقتصادي مع موسكو رغم العقوبات الأوروبية.
المصدر: RT