وقال ميرتس خلال اجتماع الهيئة الاتحادية للاتحاد الديمقراطي المسيحي إن الحزب "خسر هذه الانتخابات بشكل دراماتيكي"، معتبرا أن النتيجة تمثل "نقطة تحول عميقة" بالنسبة إلى الحزب.
وأكد أن تجاوز تداعيات النتيجة يتطلب من قيادة الحزب التحدث بصراحة عن المشكلات الداخلية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على وحدة الاتحاد الديمقراطي المسيحي.
صعود البديل يضغط على الاتحاد الديمقراطي المسيحي..
وحذر ميرتس من أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" يسعى إلى "التدمير الكامل" للاتحاد الديمقراطي المسيحي، مؤكدا أن التعاون بين الحزبين غير ممكن.
ويرى أن بلاده تواجه "تحولا جذريا في منظومة الأحزاب" على خلفية صعود البديل من أجل ألمانيا، معتبرا أن الحكومة والحزب الحاكم لا يستطيعان ببساطة العودة إلى الأجندة السياسية المعتادة.
وقال ميرتس إن ألمانيا تمتلك دستورا قويا والأدوات اللازمة لحمايته من وصول حكومة يمينية متطرفة إلى السلطة على مستوى الولايات، لكنه أقر بأن التحول الجاري في الخريطة الحزبية "يهز الحزب من أساسه".
أزمة التواصل مع الناخبين..
ولم يقتصر تقييم ميرتس على المنافسة مع البديل من أجل ألمانيا، إذ أقر بوجود مشكلة داخل حزبه في التواصل مع الناخبين، قائلا إن الاتحاد الديمقراطي المسيحي لم يتمكن من إيجاد "تواصل عاطفي مع الناس".
وأشار المستشار إلى غياب الدعم الشعبي العاطفي للحزب، مؤكدا أن هذه المشكلة لا يمكن تجاهلها، في إشارة إلى التحدي الذي يواجهه الاتحاد الديمقراطي المسيحي في استعادة ثقة الناخبين وتعزيز موقعه أمام صعود البديل من أجل ألمانيا.
وتأتي تصريحات ميرتس في أعقاب انتخابات برلمان ولاية ساكسونيا أنهالت، التي شكلت اختبارا جديدا للمشهد الحزبي الألماني، ولا سيما في ظل تنامي حضور القوى اليمينية المنافسة للأحزاب التقليدية
المصدر: تاس