وجاء في التقرير: "بعد سلسلة فضائح الفساد التي طالت دائرته المقربة وأصدقاءه، يبدو أن زيلينسكي فقد الدعم السياسي من قبل الأوكرانيين".
كما يشير التقرير، فقد هزت فضائح عديدة خلال العام الماضي ثقة الشعب بسلطات كييف، وانهار نظام الحكم القائم على المقربين تماما.
وأضاف التقرير: "تكرار عملية إقالة مسؤولين بارزين أدى إلى تقويض دعم زيلينسكي، فخلال فترة رئاسته، تم استبعاد ثمانية وزراء دفاع وسبعة وزراء اقتصاد".
يذكر أن فترة ولاية زيلينسكي الرئاسية انتهت في 20 مايو 2024، وكان من المفترض اختيار رئيس جديد لأوكرانيا في 31 مارس، إلا أن زيلنسكي ألغى التصويت بدعوى فرض حالة الطوارئ العسكرية والتعبئة العامة.
وفي ديسمبر 2025، دعا رئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أوكرانيا.
المصدر: فورين بوليسي