مباشر

فانس يلتقي ممثلي كنيس تعرض لهجوم في ميشيغان ويتعهد بدعم مكافحة معاداة السامية

تابعوا RT على
التقى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ممثلين عن كنيس "تيمبل إسرائيل" في ولاية ميشيغان، لتقديم الدعم للمجتمع اليهودي بعد الهجوم الذي استهدف كنيسا في مارس الماضي.

ووفقاً لرجال دين الكنيس، فقد عقد الاجتماع بناء على طلب فانس، حيث التقى بحاخام الكنيس وبضابط الأمن الذي تمكن من إيقاف المهاجم ومنعه من إيذاء أي من الأطفال في روضة الأطفال التي كانت مفتوحة في ذلك الوقت.

وأكدت الحاخام جين لادر أن الاجتماع كان فرصة مهمة لطلب دعم نائب الرئيس في مكافحة معاداة السامية، والحصول على تمويل أمني إضافي من خلال قانون الأمن اليهودي الأمريكي، مشيرة إلى أنهم قدموا الطلبات نفسها للمسؤولين المنتخبين من كلا الحزبين.

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، سافر فانس إلى لاس فيغاس، حيث التقى في جلسة مغلقة مع أعضاء الائتلاف اليهودي الجمهوري، وسعى إلى تمييز نفسه عن منافسه الديمقراطي عبد السيد، المرشح لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، الذي واجه انتقادات حادة بسبب تعليقاته السابقة حول الهجوم، حيث بدا أنه وصف الهجوم بأنه رد على التوغل الإسرائيلي في لبنان، مما دفع أكثر من 400 يهودي في الولاية، بينهم شخصيات بارزة، إلى التوقيع على عريضة تتعهد بالتصويت للمرشح الجمهوري مايك روجرز في سباق مجلس الشيوخ.

وفي تجمع حاشد في ستيرلينغ هايتس، وصف فانس الهجوم على الكنيس بأنه "هجوم إرهابي معاد للسامية مروع"، وأشاد بحراس الأمن الذين منعوا وقوع كارثة أكبر، وانتقد السيد، واصفاً إياه بأنه "شرير"، ومتهماً إياه بالتعاطف مع الجناة بدلاً من الأطفال الأبرياء، في حين اعتذر السيد عن تصريحاته خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي، معترفاً بخطئه، لكن اعتذاره لم يقنع العديد من الناخبين اليهود، الذين واصلوا التوقيع على العريضة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسبب فيه سباق مجلس الشيوخ في ميشيغان في انقسام حاد بين الجالية اليهودية، حيث حثت النائبة العامة للولاية دانا نيسل، وهي يهودية، الناخبين اليهود على وضع مصلحة الحزب فوق مشاعرهم الشخصية بالسلامة، وهو ما أثار انتقادات من شخصيات يهودية بارزة، معتبرين أن السلامة اليهودية ليست قابلة للتفاوض.

المصدر: "جيروزاليم بوست"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا