وأوضح بوتين في مؤتمر صحفي بختام زيارته إلى قيرغيزستان حيث شارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، أنه يتلقى معلومات حول الوضع في منطقة العملية العسكرية الخاصة من مصادر متعددة، بما في ذلك جميع هيئات الإدارة والأجهزة الخاصة، ما يتيح له تكوين صورة موضوعية متكاملة عن سير العمليات.
وفي تطور ميداني لافت، أعلن الرئيس الروسي أن القوات الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة "تزيد من وتيرة هجومها"، مشيرا إلى أن تحرير جمهورية دونيتسك الشعبية يسير وفق الخطة المرسومة، مع إحراز تقدم على عدة محاور.
وكشف بوتين أن القوات الروسية حررت خلال شهر أغسطس الماضي 270 كيلومترا مربعا من أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية، و15 بلدة، من بينها مدينة سفياتوغورسك التي أصبحت تحت السيطرة الروسية أمس الاثنين، إضافة إلى كازاشيا لوبان و14 بلدة أخرى.
وفي محور آخر، أشار الرئيس الروسي إلى أن وحدات مجموعة قوات "يوغ" تتقدم بثقة نحو الضواحي الشرقية لسلافيانسك وكراماتورسك، والضواحي الجنوبية لدروجكوفكا، حيث باتت المسافات المتبقية تتراوح بين كيلومتر ونصف وأربعة كيلومترات على مختلف قطاعات الجبهة.
كما تحدث بوتين عن المعارك الدائرة في مدينة دوبروبوليه، واصفا إياها بـ"المركز اللوجستي المهم والمحصّن جيدا"، مؤكدا أن قوات مجموعة "تسنتر" تخوض معارك شوارع للسيطرة عليها، ومبديا ثقته بتحقيق النتائج المرجوة.
وفي اتجاه زابوروجيه، أكد بوتين أن القوات الروسية تشن هجوما نشطا، وأن تشكيلات مجموعتي "فوستوك" و"دنيبر" حرّرت في أغسطس تسع بلدات، فيما تُخاض معارك في الأحياء المركزية لمدينة أوريخوف.
وعلى الصعيد الدفاعي، أشار الرئيس الروسي إلى أن الجيش الروسي يعمل على إنشاء منطقة أمنية في المناطق الحدودية بمقاطعتي سومي وخاركوف، كاشفا أن القوات باتت على بعد 12 كيلومترا من طريق سومي الدائري.
ولفت بوتين إلى أن الطائرات بدون طيار تشكّل "التحدي الرئيسي" حاليا في جميع المجالات – الجوية والبحرية والبرية – لكنه أكد أن روسيا "تتعامل معه"، معربا عن ثقته بحل جميع المهام في هذا المجال.
واختتم الرئيس الروسي تصريحاته بالقول: "قد نتأخر في بعض الأماكن، وقد نتفوق على العدو في بعضها، لكننا بالتأكيد سنتغلب على جميع التحديات وسنحل جميع المهام".
المصدر: RT