ونقلت القناة عن مصادر قضائية تأكيدها أن المعتقلين يشملون قائد العبارة وأفراد الطاقم وعددا من موظفي شركة Filo Denizcilik المشغلة للسفينة، وذلك ضمن تحقيق موسع لملابسات الحادث المأساوي.
وفي تطور متصل، كشف بحار تركي لقناة "NTV" أن قائد العبارة غادرها ضمن أول المغادرين منها، موضحا أنه قام شخصيا بنقل القائد إلى الشاطئ بواسطة قاربه، بينما أفاد راكبان ناجيان في اليوم التالي بأن القائد تجاهل نداءات الركاب بضرورة إعادة توجيه السفينة فور بدء تسرب المياه إليها، قبل أن يغادر الطاقم السفينة بشكل عاجل تاركين الركاب في وضع خطير.
من جانبها، أعلنت سلطات شمال قبرص الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام حدادا على أرواح الضحايا الذين بلغ عددهم 8 أشخاص على الأقل، وكانت من بينهم مواطنة روسية، في حين أشار رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل إلى أن عمليات البحث ما زالت جارية عن 18 مفقودا، مؤكدا أن السلطات تمكنت من احتجاز قائد العبارة و8 مسؤولين آخرين للتحقيق معهم، مع الاستعانة بالطائرات بدون طيار والغواصين لتكثيف جهود البحث عن المفقودين.
وتعمل السلطات المحلية على التحقق من احتمال اصطدام العبارة بجسم عائم أو صخري أثناء إبحارها، كما ستعيد تمحيص رواية الركاب بشأن تجاهل القائد طلباتهم الملحة بإعادة توجيه السفينة لحظة بدء غرقها، غير أن التقرير النهائي حول أسباب الكارثة التي أودت بالسفينة التي كانت تقل 267 شخصا سيصدر بعد تحليل محتوى الصناديق السوداء، لا سيما وأن السفينة استقرت في قاع البحر على عمق 514 مترا، مما يصعب عمليات المعاينة المباشرة.
المصدر: نوفوستي