مباشر

مسؤول إيراني كبير يحذر أمريكا: اختبار إرادتنا مجددا سيقابلها ثمن أثقل

تابعوا RT على
وجه رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني إبراهيم عزيزي، تحذيرا شديدا للولايات المتحدة، مؤكدا أن الاختبار الجديد لإرادة إيران سيقابله رد أقسى وأثقل، ومشيرا إلى أن "الانتقام آت".

وقال عزيزي عبر حسابه على منصة "إكس"، في تصريحات أعقبت هجمات أمريكية استهدفت جزيرة لارك، إن "على واشنطن أن تدرك أن أي مغامرة جديدة ستكلفها ثمنا أثقل، اختبار إرادتنا مجددا لن يزيد إلا من وطأة إخفاقاتكم المذلة".

وأضاف: "لا شك أن أي جريمة لن تمر دون عقاب على أي مستوى.. الاستجابة ستكون مدمرة ومؤلمة وهادفة ستُكمل سلسلة إخفاقاتكم.. انتظروا برعب وخوف!".

وصدر هذا التحذير بعد وقت قصير من تقارير إيرانية تحدثت عن سماع انفجار قرب جزيرة لارك في محافظة هرمزغان جنوب البلاد. ونقل موقع "أكسيوس" لاحقا عن مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في الجزيرة.

وأكدت وكالة "تسنيم" في وقت لاحق أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة بطائرة مسيرة على لارك، وأفاد الحرس الثوري بمقتل وإصابة "عدد من مقاتلينا ومواطنينا".

وتأتي الضربة في أعقاب فترة من الهدوء النسبي بين إيران والولايات المتحدة عسكريا في المنطقة، وسط تأكيد الجيش الأمريكي فرض حصار على إيران وتشديد واشنطن عقوباتها الاقتصادية عليها.

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، أن العدوان الأمريكي مساء الأحد على جزيرة لارك، يعد "خطأ سيغير موازين القوى ضد من خططوا له، وسيترتب عليه تكاليف باهظة"، مؤكدا أنه "سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي".

ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن أي رد عسكري يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة يُعتبر "دفاعا شرعيا عن النفس" بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، خاصة في ظل الوجود العسكري الأمريكي المكثف الذي يطوق الجمهورية الإسلامية.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا