وقال غالوزين، في تصريحات لوكالة "ريا نوفوستي"، إن "نظام زيلينسكي ينفذ تعليمات ليس فقط واشنطن، بل أيضا لندن وعدد من عواصم الاتحاد الأوروبي، التي تراهن بعناد على الإرهاب وتصعيد النزاع".
من جانبها، وصفت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا فلاديمير زيلينسكي بأنه "وحش صنعه الغربيون، ثم تفوق على صانعيه وألغى الانتخابات في البلاد"، مؤكدة أن ما يفعله شخص يعاني من مشاكل كبيرة في الشرعية، بإصدار تعليمات لقادة دول مختلفة ومطالبتهم باتخاذ إجراءات ضد دول ذات سيادة أخرى، هو أمر "يتجاوز حدود الأخلاق".
وتساءلت زاخاروفا في إحاطتها الإعلامية: "لماذا؟ أليس على الصانعين أن ينتخبوا، ويختاروا، ويجروا انتخابات؟ وها هو قد ألغى الانتخابات". مضيفة أن "ظاهرة زيلينسكي ذاتها، وكيف صنعه الغرب، وكيف يدير الآن هذا الغرب نفسه، هي أحد مظاهر الأزمة في الشؤون العالمية، والعلاقات الدولية، والنظام العالمي في يومنا هذا".
وتأتي هذه التصريحات فيما تواصل الدول الغربية تقديم الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا، حيث أعلنت بريطانيا مؤخرا موافقتها على مشاركة تكنولوجيا صواريخ "ستورم شادو" مع أوكرانيا، مما يسمح لكييف بتطوير وإنتاج هذه الصواريخ بنفسها.
كما وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بيع أسلحة للاتحاد الأوروبي، من ضمنها مقاتلات، مع منح الدول الأوروبية حرية التصرف فيها ونقلها إلى أوكرانيا. وتعتبر روسيا أن هذه الإمدادات تعيق التسوية وتورط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، وتعدها "لعباً بالنار"، حيث صرح الكرملين بأن ضخ أوكرانيا بالأسلحة لا يسهم في المفاوضات وسيكون له تأثير سلبي.
المصدر: RT