وقال غروسي المرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست": "يجب أن يلتقي القادة بعضهم ببعض وجها لوجه"، مضيفا في إشارة إلى رئيسي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية: "من المهم للغاية أن يتم هذا اللقاء".
وشدد غروسي على أهمية الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية، قائلا: "المصافحة هي جوهر الدبلوماسية".
وأضاف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "الأمل معقود على أن تبدأ بعد المصافحة حوارات، وأن تُبنى هذه الحوارات، التي يجب أن تتسم بالصدق والاحترام المتبادل، وتحاول تحقيق إنجاز ما على أرض الواقع".
وكان ترامب قد صرّح في 19 أغسطس بأنه يتوقع لقاء كيم جونغ أون في وقت لاحق من هذا العام.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب بحث بشكل غير معلن إمكانية عقد لقاء شخصي مع كيم جونغ أون خلال جولته الآسيوية في نوفمبر المقبل، مرجحة أن يتم على هامش مشاركته المحتملة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك" المزمع عقدها في الصين خلال الشهر نفسه.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب يسعى إلى استئناف الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بدأها خلال ولايته الرئاسية الأولى، بهدف إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي.
وفي سياق متصل، قال ترامب في وقت سابق إن الرئيس كيم رد على دعوته إلى إجراء حوار بين البلدين، دون أن يكشف طبيعة الرد أو تفاصيله.
وبحسب الصحيفة، لا توجد حتى الآن ترتيبات رسمية جارية لعقد القمة بين ترامب وكيم.
المصدر: واشنطن بوست + RT