وأوضحت الوزارة لوكالة "نوفوستي" أنه "من المرجح أن تكون القيادة الأرمينية تتعرض للابتزاز"، مشيرة إلى أن ذلك ينسجم مع "ألاعيب العواصم الغربية غير النزيهة" الهادفة إلى إخراج روسيا من منطقة جنوب القوقاز.
وأكدت الخارجية الروسية أن حجج يريفان القائلة إن امتياز إدارة السكك الحديدية الممنوح لروسيا يعيق مشاركة أرمينيا في المبادرات اللوجستية لا تتوافق مع الواقع.
وأضافت الوزارة أن الدول الغربية تطالب أرمينيا بإزالة "العامل الروسي" من قطاع النقل، مقابل وعود باستثمارات بملايين الدولارات وإشراكها في مشاريع "يصعب رؤية جدواها الاقتصادية".
وفي تعليقها على موقف يريفان من امتياز إدارة السكك الحديدية، قالت الخارجية الروسية إن الشركاء عادة ما يناقشون المشكلات القائمة على طاولة المفاوضات، وليس عبر التصريحات العلنية، خاصة إذا كانت هناك رغبة في التوصل إلى حل ودي.
وكان رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان قد أعلن الاثنين أن يريفان تطلب من موسكو بيع امتياز إدارة السكك الحديدية في البلاد إلى دولة ثالثة.
وردا على سؤال بشأن ما ستفعله أرمينيا إذا رفض الجانب الروسي مقترحات يريفان المتعلقة بالسكك الحديدية، قال باشينيان إن ذلك مستحيل.
وفي فبراير 2008، نقلت البنية التحتية للسكك الحديدية في أرمينيا إلى إدارة شركة "سكك حديد جنوب القوقاز" بموجب امتياز لمدة 30 عاما، مع حق تمديده 10 سنوات إضافية.
المصدر: نوفوستي