مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

واشنطن ترفع تمويل عقود المسيرات لأجهزة إنفاذ القانون الأوكرانية إلى 40 مليون دولار

أظهرت بيانات بوابة الإنفاق الحكومي الأمريكية أن وزارة الخارجية الأمريكية خصصت 40 مليون دولار لشراء طائرات مسيرة بهدف مكافحة الجريمة في أوكرانيا.

واشنطن ترفع تمويل عقود المسيرات لأجهزة إنفاذ القانون الأوكرانية إلى 40 مليون دولار
Sputnik

ووفقا للبيانات يتعلق الأمر بعقدين لشراء طائرات مسيرة ومحطات تحكم أرضية مع شركة "Stream Techno LLC" التي تتخذ من كييف مقرا لها.

وأبرم العقدان في 19 فبراير 2026، في إطار برامج المكتب الأمريكي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون الدولي (INL) في أوكرانيا.

هذا وأظهرت بيانات بوابة النفاق الحكومي في مارس الماضي أن وزارة الخارجية خصصت بموجب هذين العقدين 32 مليون دولار.

وبموجب العقد الأول، خصصت وزارة الخارجية في البداية 19.34 مليون دولار، ثم أضافت في 10 أغسطس 5.66 مليون دولار أخرى، لترتفع قيمة العقد إلى 25 مليون دولار.

أما العقد الثاني، فخصصت له في البداية 12.67 مليون دولار، ثم أضيف إليه في أغسطس 2.32 مليون دولار أخرى، لتقترب قيمته من 15 مليون دولار.

وأبرمت العقود من دون إجراء مناقصة اعتيادية، وبررت السلطات الأمريكية ذلك بـ"الضرورة الاستثنائية".

ومنذ فبراير 2022، تم توريد معدات إلى أجهزة إنفاذ القانون الأوكرانية عبر مكتب مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون الدولي (INL) بقيمة تجاوزت 140 مليون دولار، شملت معدات الحماية والتجهيزات الطبية والتكتيكية، إضافة إلى وسائل النقل.

يذكر أن روسيا كانت قد صرحت مرارا بأن زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا تؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتجعل موردي الأسلحة شركاء في جرائم حرب بشعة.

وأكدت موسكو أن إمدادات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا تعيق التسوية السياسية، وتجر دول "الناتو" إلى صراع مباشر مع روسيا، كما أكدت موسكو مرارا أن ضخ الأسلحة من الغرب لا يسهم في دفع المفاوضات إلى الأمام وسيكون له أثر سلبي.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

حسابات تنشر صورا لأنظمة دفاع جوي تركية في دمشق.. ومحلل عسكري يكشف حقيقتها (صور)

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟