ووفقا لتقديرات الموقع، فقد قدمت واشنطن في جوهر الأمر، يوم 24 أغسطس، إنذارا نهائيا موسعا آخر.
وأشار الموقع إلى أنه بعد عدة أشهر من التهديدات بشن هجوم واسع النطاق على إيران، تحول ترامب إلى "ممارسة الخنق الاقتصادي كإستراتيجية مفضلة لديه قبيل الانتخابات النصفية" للكونغرس.
وأكد الموقع أن العقوبات الجديدة لم تحقق "الرعب أو الهزة العنيفة" التي كان يروج لها ترامب.
ونوه الموقع بأن الخيار العسكري تراجع، وتم لجم التهديدات الأمريكية بشن هجوم عسكري واسع وتحولت الصراع إلى حرب اقتصادية. ووصف الموقع العقوبات بأنها مجرد "تمديد لمهلة قديمة" (إنذار نهائي موسع) وليست خطوات حاسمة جديدة. باختصار، حسب تقدير "أكسيوس" تبدو العقوبات الجديدة خطوة سياسية دعائية أكثر منها أداة ضغط استراتيجية مرعبة.
وأفاد الموقع بأن القيود والحصار البحري يسمحان بمواصلة الضغط على طهران دون المخاطرة بإحداث صدمات فورية أخرى في سوق النفط، أو جر البلاد بشكل أعمق إلى الحرب.
وأورد "أكسيوس" أن نجاعة الضغط الاقتصادي تعتمد بشكل كبير على ثقة الآخرين بصدق تصميم الولايات المتحدة. فالعقوبات تنجح فقط إذا اقتنعت الدول والشركات العالمية أن أمريكا صارمة وقادرة على معاقبة من يخالفها. يجب على الصين والإمارات العربية والدول الأخرى التي تتعاون مع إيران أن تصدق أن ترامب سيفرض عليها في نهاية المطاف العقوبات غير المسبوقة التي يهدد بها.
من جانبها، انتقدت صحيفة "وول ستريت جورنال" موقف الرئيس الأمريكي في مقالة افتتاحية بالقول: "العالم يجب أن يرى الأفعال حاليا حتى يصدق بنفسه". وذكّرت الصحيفة في مقالها قبل ستة أشهر من التهديدات، والمواعيد النهائية التي يتم تأجيلها باستمرار، وتوقعات ترامب بتحقيق نصر سريع في الحرب مع إيران.
المصدر: RT