وقال بورنهام إن بريطانيا كانت أول دولة تقدم أسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا في عام 2023، والآن تسعى لدعم قدراتها الإنتاجية الذاتية. وأضاف أن الصناعتين البريطانية والفرنسية ستعملان معاً، مشيداً بدور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في هذه الخطوة.
ووافق بورنهام على السماح لشركة الدفاع الأوروبية "إم بي دي إيه" (MBDA) بالإفصاح عن معلومات سرية تتعلق بالمكونات البريطانية المستخدمة في صاروخ "ستورم شادو" (المعروف باسم "سكالب" في فرنسا)، مما يمهد الطريق لإقامة خطوط تجميع محلية في أوكرانيا.
ويتمتع صاروخ "ستورم شادو" بقدرة على ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 560 كيلومترا، مع دقة عالية وقدرة على اختراق التحصينات، مما يجعله سلاحا استراتيجيا مهما لأوكرانيا في ضرب الأهداف العسكرية الروسية.
من جهته، وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف القرار البريطاني بأنه "صب للزيت على النار"، معتبرا أن بريطانيا تشارك في الحرب إلى جانب أوكرانيا وتمنع أي تقدم في عملية السلام. وأكد بيسكوف أن الجيش الروسي يجمع معلومات لتحديد مواقع أي منشآت إنتاج للصواريخ في أوكرانيا بهدف تدميرها.
المصدر: RT