وكتب زيلينسكي: "التقيت بالجنرال كيث كيلوغ، الذي جاء من أوديسا إلى كييف للمشاركة في منتدى المحاربين القدامى الخاص بنا".
وأشار زيلينسكي إلى أنه ناقش مع كيلوغ خلال اللقاء، من بين أمور أخرى، موضوع توريد الصواريخ لمنظومات الدفاع الجوي باتريوت الموجودة لدى أوكرانيا.
في وقت سابق، ذكرت مجلة"إيكونوميست" أن أوكرانيا تعاني من النقص الحاد في الصواريخ الاعتراضية لهذه المنظومات.
ووفقا للمجلة، طلب نظام كييف من الشركاء ما لا يقل عن 300 صاروخ لمنظومات "باتريوت". وفي الوقت نفسه، تمتلك عدد من الدول الأوروبية مخزونات كبيرة من هذه الذخائر، إلا أنها لا تستعجل تسليمها إلى أوكرانيا.
تم تعيين الجنرال المتقاعد كيث كيلوغ مبعوثا خاصا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون روسيا وأوكرانيا في نهاية نوفمبر 2024 قبل بدء الولاية الرئاسية الثانية لترامب (أعلن ترامب عن تعيين كيلوغ خلال الفترة الانتقالية بعد فوزه في الانتخابات وقبل بدء ولايته الثانية)، وتولى كيلوغ مهامه رسميا مع بداية الولاية في يناير 2025. وتبين لاحقا أن كيلوغ يبدي "الانحياز التام لصالح أوكرانيا" ولا يتميز بالحياد الذي يتطلبه منصبه. ولذلك، قام ترامب بتعديل مسمى كيلوغ وصلاحياته ليصبح مبعوثا خاصا إلى أوكرانيا فقط، مستبعدا إياه من الشق الروسي للمفاوضات وتاركا إدارة الملف لأسماء أخرى مثل ستيف ويتكوف. وفي نهاية عام 2025 قدم كيلوغ استقالته وغادر إدارة ترامب. وصرّح كيلوغ لوسائل الإعلام لاحقا بأنه فضّل مغادرة الحكومة ليكون قادرا على التعبير عن آرائه حول الصراع الأوكراني بمرونة وصراحة أكبر من القيود المفروضة داخل البيت الأبيض.
المصدر: RT