مباشر

متحدثة البيت الأبيض تكشف طبيعة عملها الجديد بمعسكر ترامب

تابعوا RT على
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أنها ستغادر منصبها نهاية الشهر الجاري، للانضمام إلى لجنة العمل السياسي الكبرى المتحالفة مع الرئيس دونالد ترامب.

وكشفت ليفيت عن خطوتها المقبلة، الجمعة، خلال حديثها إلى الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، مشيرة إلى أن الرحلة كانت الأخيرة لها بصفتها المتحدثة باسم البيت الأبيض.

وقالت ليفيت إنها ستفتقد عملها، لكنها أضافت: "أحب أطفالي أكثر"، موضحة أنها تعتزم مواصلة الإقامة في العاصمة واشنطن لبعض الوقت.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري رحيل ليفيت، قائلا إنها ستصبح واحدة من "كبار مستشاريه من خارج الإدارة"، إلى جانب كونها "صوتا مؤثرا داخل الحزب الجمهوري".

وأوضحت ليفيت أنها ستعود إلى متن الطائرة الرئاسية في سبتمبر/أيلول، للمشاركة في مؤتمر الحزب الجمهوري لمنتصف الولاية في مدينة دالاس.

وتبلغ ليفيت 28 عاما، وقد دخلت التاريخ باعتبارها أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض على الإطلاق، كما أصبحت أول امرأة تتولى المنصب أثناء الحمل. وكانت قد عادت إلى منصة المؤتمرات الصحفية الشهر الماضي، بعد إجازة أمومة قصيرة.

وشغلت ليفيت منصبا محدودا خلال الولاية الأولى لترامب، قبل أن تبرز في ولايته الثانية باعتبارها واحدة من أكثر المتحدثين باسمه نشاطا وولاء.

وخلال فترة عملها، كرست ليفيت حضورها للدفاع القوي عن ترامب وسياساته، وخاضت سجالات متكررة مع الصحفيين الذين وجهوا أسئلة صعبة إلى الإدارة، في وقت أبدت ترحيبا أكبر بوسائل الإعلام الأكثر تأييدا للرئيس.

وبالتوازي مع ظهورها خلف الميكروفون ونشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي، حرصت ليفيت على تقديم صورة تجمع بين حياتها المهنية والعائلية فكانت تصطحب طفلها نيكو على متن الطائرة الرئاسية وفي المكتب البيضاوي، وتنشر صورا مع زوجها خلال احتفالات البيت الأبيض بعيدي الفصح والهالوين، إلى جانب لحظات عائلية مع مولودتها فيفيانا.

غير أن هذه الصور، كما يحدث غالبا على منصات التواصل الاجتماعي، لم تعكس بالكامل طبيعة العمل الشاق والضغوط الكبيرة التي رافقت منصبها في البيت الأبيض، وفق ما ذكرت قناة سي أن أن الأمريكية.

المصدر: سي أن أن 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا