وأوضحت الدفاع الروسية في بيان لها أن هذه الضربة التي نفذت بأسلحة عالية الدقة تطلق من البر والجو والبحر، إضافة إلى مسيرات بعيدة المدى، أصابت المواقع التالية في كييف:
- مؤسسة صناعية لشركة "فاير بوينت"، تقوم بإنتاج مكونات للطائرات المسيرة الهجومية بعيدة ومتوسطة المدى، كما تقوم بتجميع وتخزين المعززات التي تستخدم في صواريخ "فلامينغو" المجنحة
- مجمع "أوكرسبيتس سيستمز" للتجارة والتخزين والذي كان يجري في أرضه إنتاج مكونات طائرات مسيرة هجومية بعيدة ومتوسطة المدى، إضافة إلى تجميعها وتخزينها
- مصنع تجميع لصناعة الطيران
- مؤسسة "أنتونوف" الحكومية التي كانت تصنع مسيرات أن-196 "ليوتي" بعيدة المدى، وتقوم أيضا بتطوير وتصنيع أنواع مختلفة من الطائرات المأهولة
- مستودع ذخيرة كان يحتوي على قنابل إم-900 الحرارية الجوية، والألغام المضادة للدبابات، وذخيرة لطائرات "بابا ياغا" المسيرة.
وأضاف بيان الدفاع الروسية أنه في مقاطعة كييف تم استهداف مركز مارتوسوفكا للنقل واللوجستيات الذي كان يقوم بتخزين وتوزيع سلع ذات استخدام مزدوج، بما في ذلك مواد لإنتاج المسيرات بعيدة ومتوسطة المدى، والأنظمة الروبوتية، وأنظمة الحرب الإلكترونية، كما أصيب مستودع بروفاري للوقود ومواد التشحيم الذي كان يحتوي على نحو 8000 متر مكعب من الوقود المخصص للجيش الأوكراني.
وذكر بيان الدفاع الروسية أيضا أنه مساء أمس الأربعاء تم استهداف مستودعات تحتوي على معدات عسكرية في مينائي تشيرنومورسك ويوجني في مقاطعة أوديسا.
وكثفت روسيا في الأسابيع الأخيرة هجماتها، لا سيما في كييف، مستهدفة المنشآت العسكرية والصناعية العسكرية، ومراكز الإمداد والتموين، والمستودعات، بهدف حرمان الجيش الأوكراني من الاحتياطيات والذخيرة والمعدات العسكرية والوقود.
كما تسعى روسيا لتعطيل سلاسل الإمداد العسكرية الأوكرانية عبر البحر الأسود، حيث تركز الهجمات على الموانئ الأوكرانية الرئيسية مثل أوديسا وتشيرنومورسك ونيكولايف، التي تلعب دورا محوريا في استقبال الإمدادات العسكرية الغربية.
المصدر: وزارة الدفاع الروسية