وفي رسالة منشورة بمناسبة حلول شهر ربيع الأول، أشاد وحيدي بما أسماه "الجهاد الفريد" الذي خاضته القوات في ظل ظروف مناخية وتكتيكية قاسية، قائلاً: "لقد خضتم معارك ناجحة في حرارة الجزر والشواطئ الجنوبية الحارقة، وفي برد المناطق الحدودية الشمالية المرتفعة، ونجحتم في تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية تحت وابل النيران الكثيفة".
ووجه قائد الحرس الثوري خطابه إلى "مقاتلي الإسلام، حماة الوطن، رجال الشرطة، أفراد الباسيج والعشائر، والجنود المجهولين للإمام المهدي"، مستشهداً بالآية القرآنية: "إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص".وشبّه وحيدي ما وصفه بـ "صمود" المقاتلين خلال نصف عام بملاحم تاريخية، قائلاً إنهم "أحيوا ملحمة الدفاع المقدس (الحرب الإيرانية العراقية) الثماني سنوات في صور جديدة، وأحيوا ذكرى المعارك التاريخية بدر وخيبر".
وتضمنت الرسالة إشارة لافتة إلى القيادة الميدانية للعمليات، حيث أشاد وحيدي بـ "الإدارة الحكيمة للميدان تحت قيادة العلامة السيد مجتبى خامنئي"، معتبراً أن ذلك "فتح أبواب الثورة على المستضعفين في العالم وأثبت أن الإسلام يمكن أن يحكم العالم".
وختتم وحيدي رسالته بالتركيز على القضية الفلسطينية واللبنانية، معرباً عن أمله في أن تكون الانتصارات الحالية "تمهيداً لإنهاء آلام شعوب المنطقة المظلومة، وخاصة في فلسطين ولبنان العزيزين"، ومهنئاً المقاتلين وعائلاتهم بذكرى المولد النبوي الشريف.
المصدر: وكالة تسنيم