وجاء في بيان صادر عن القوات المسلحة المالية: "الجنود المفرج عنهم أصبحوا الآن في أمان ويخضعون للرعاية من قبل السلطات المختصة"، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".
ومن جانبه أكد محمد المولود رمضان، المتحدث باسم الجبهة، عملية الإفراج.
وتعاني مالي منذ أكثر من عقد من عمليات تمرد من قبل مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، بما في ذلك جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، بالإضافة إلى تمرد انفصالي بقيادة الطوارق في الشمال.
وتصاعد العنف في الأشهر الأخيرة بعد أن نفذ تحالف من جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" و"انفصاليي الطوارق" هجمات منسقة في 25 أبريل الماضي، استهدفت مطار العاصمة باماكو، ومدينة كاتي القريبة منها، والعديد من المدن وسط وشمال البلاد.
وقال رمضان إنه تم الإفراج عن الجنود لأسباب إنسانية، وأن بعضهم كان محتجزا منذ عام 2023.
وأضاف إن نحو 118 من جنود جيش مالي لا يزالون محتجزين.
وتم الإعلان عن الإفراج عن الجنود في نفس اليوم الذي أصدر فيه رئيس مالي عفوا عن يان فيزيلييه، وهو فرنسي الجنسية حُكم عليه بالسجن 20 عاما.
وتم اعتقال فيزيلييه، الذي كان يعمل في السفارة الفرنسية في مالي، في أغسطس 2025 واتُهم بأنه عميل استخباراتي متورط في مؤامرة لزعزعة استقرار البلاد.
المصدر: أسوشيتد برس