وأكد سيربا أن أياً من المؤامرات الـ167 الأكثر خطورة لم يكتب لها النجاح، بفضل كفاءة الأجهزة الاستخباراتية وتعاونها مع المواطنين، وأنه تم اعتقال المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وأشار إلى أن المخططات تنوعت بين أساليب غير مألوفة كاستخدام مكعبات ثلج مسمومة، وبدلة غوص ملوثة، وعلبة سيجار محشوة بعوامل مرضية، إضافة إلى الأسلحة النارية في محاولات أخرى.
وقسّم سيربا تاريخ هذه المؤامرات إلى ثلاث مراحل: الأولى سبقت انتصار الثورة عام 1959، والثانية خلال ستينات القرن الماضي ضمن خطة للإطاحة بالسلطة الثورية، والثالثة بعد عام 1970 والتي شهدت نقل التخطيط للاغتيالات إلى خارج الأراضي الكوبية.
المصدر: نوفوستي