وجاء في بيان نُشر على موقع الخارجية المولدوفية الإلكتروني: "أدانت وزارة الخارجية بشدة الحادث الذي وقع في قرية كروكماز، بمنطقة ستيفان فودا، حيث تحطمت طائرة مسيرة صاروخية (هجينة بين طائرة كاميكازي مسيرة وصاروخ كروز) وانفجرت. وفي هذا السياق، استدعت وزارة الخارجية سفير جمهورية مولدوفا في موسكو للتشاور".
لم تعلق مدينة كيشيناو رسميا على أصول الطائرة المسيّرة أو تُقدّم أي دليل على احتمال تورط روسيا في الحادث.
وأعلنت الشرطة المولدوفية، أمس الأحد، العثور على حطام مسيرة في مقاطعة ستيفان فودا. وقد رجّح الخبراء أنها انفجرت عند اصطدامها بشجرة. ولم تُسجل أي إصابات، إلا أن الحطام ألحق أضرارا بأسقف عدة منازل في قرية كروكماز المجاورة.
ورصد تحليق مسيّرات بشكل متكرر في المجال الجوي الأوروبي. وأشار السفير الروسي لدى مولدوفا أوليغ أوزيروف إلى أن هذه الطائرات دخلت أراضي مولدوفا قادمة من جهة أوكرانيا. وقد عثر سابقا على حطام مسيرات في مولدوفا، إلا أن السلطات المختصة لم تُقدم أي دليل يؤكد مصدرها من أي من طرفي النزاع.
وأكدت موسكو مرارا أنه خلال العملية الخاصة، تقصف القوات الروسية حصرا المنشآت العسكرية ومنشآت الطاقة ذات الصلة في أوكرانيا ولا تنتهك المجال الجوي للدول المجاورة، وأن مثل هذه الحوادث في المناطق الحدودية غالبا ما ترتبط بأعمال منظومات الدفاع الجوي الأوكراني.
المصدر: "نوفوستي"