وقالت المصادر للصحيفة اللبنانية إن تل أبيب تفضل أيضا بحث اسم الجهة الثالثة التي ستتولى التحقق من التزام الجيش اللبناني بتنفيذ ما هو مطلوب منه في المنطقة الأولى.
وفي ملف الأسرى، أوضحت المصادر أن الوفد الإسرائيلي حاول تصنيف الأسرى إلى نوعين: الأول ضم مقاتلي حزب الله، الذين اعتبرت إسرائيل أنه لا يمكن البحث في وضعهم، والثاني شمل مدنيين، زعمت أنهم شكلوا خطرا على عمل القوات الإسرائيلية، مما استدعى اعتقالهم.
ورغم أن الجانب الإسرائيلي كرر رفضه قيام الصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسرى والتعرف إليهم، إلا أن المفاجأة كانت في طرح المندوب الإسرائيلي لما أسماه "صفقة تبادل الأسرى المدنيين".
وأثناء النقاش، تطرق الوفد الإسرائيلي إلى الوجود اليهودي التاريخي في لبنان، مشيرا إلى أن هناك يهودا غادروا لبنان قبل سنوات طويلة وأصبحوا الآن مواطنين في إسرائيل، وأنهم يرغبون في نقل رفات أقاربهم من مقابر اليهود في لبنان إلى مقابر في إسرائيل، وقدم الإسرائيليون إشارات مباشرة إلى عدد غير قليل من الرفات الموجودة في مقابر اليهود في كل من بيروت وصيدا.
المصدر: "الأخبار"