وقال كيهارا في مؤتمر صحفي إن الحكومة اليابانية تواصل إبلاغ روسيا عبر مختلف القنوات بموقفها بشأن ما تسميه "الأقاليم الشمالية"، مضيفا أن السلطات اليابانية ستتحقق من الوقائع المتعلقة بإطلاق اسم زورغي على الجزيرة قبل اتخاذ الإجراءات المناسبة.
وجاءت تصريحات المسؤول الياباني عقب إعلان فرع الجمعية الجغرافية الروسية في مقاطعة ساخالين، أواخر يوليو، إطلاق اسمي بطلي الاتحاد السوفيتي ريشارد زورغي ورجل المدفعية إيفان روبلينكو على جزيرتين غير مسميتين في سلسلة الكوريل الصغرى.
وأضافت الجمعية أنه تم تثبيت لوحات تذكارية دائمة تحمل اسميهما على الجزيرتين، على أن تدرج التسميتان لاحقا على الخرائط العالمية.
وتعتبر اليابان جزر الكوريل الجنوبية، وهي كوناشير وإيتوروب وشيكوتان وأرخبيل هابوماي، التي تقع ضمنها الجزيرة التي حملت اسم زورغي، جزءا من أراضيها، وتطلق عليها اسم "الأقاليم الشمالية".
في المقابل، تؤكد موسكو أن جزر الكوريل الجنوبية انضمت إلى الاتحاد السوفيتي بنتائج الحرب العالمية الثانية، وأن السيادة الروسية عليها غير قابلة للتشكيك.
ولا تزال قضية جزر الكوريل الجنوبية تحول دون توقيع معاهدة سلام بين روسيا واليابان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بسبب استمرار الخلاف بين البلدين حول تبعية هذه الجزر.
المصدر: نوفوستي