وكان زيلينسكي قد صرح عقب لقائه مع ترامب في البيت الأبيض بأن الأخير وافق على منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت، وهو ما أشارت إليه تقارير إعلامية سابقة، حيث نقلت وكالات عن زيلينسكي قوله إن ترامب وافق على الترخيص لإنتاج المنظومات، معتبرا أن ذلك "أمر مهم لأننا بحاجة إلى المزيد من هذه المنظومات وبأسرع وقت".
غير أن ستيفانيشينا أوضحت للصحفيين، ردا على سؤال حول ما إذا كان ترامب قد وعد بتزويد أوكرانيا بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي، أن "بيت هيغسيث (وزير الحرب الأمريكي) كان حاضرا في الاجتماع، ولم تكن هناك التزامات ثابتة بسبب النقص العام (في الذخائر لدى الولايات المتحدة)".
وكان موقع "أكسيوس" قد كشف في وقت سابق أن زيلينسكي طلب من ترامب توريد 300 صاروخ لأنظمة باتريوت بشكل عاجل بحلول الشتاء، في محاولة لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية التي استنفدت مخزوناتها بشكل كبير. غير أن واشنطن أشارت مرارا إلى نقص هذه الذخائر بسبب العمليات القتالية في الشرق الأوسط والقدرات الإنتاجية المحدودة.
وترى موسكو أن إمدادات الأسلحة إلى كييف تعيق التسوية السياسية وتورط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، معتبرة ذلك "لعبا بالنار"، كما صرّح الكرملين بأن ضخ الأسلحة الغربية لأوكرانيا لا يسهم في التفاوض وسيكون له تأثير سلبي على أي جهود سلام مستقبلية.
المصدر: RT