تعهد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بمواصلة مسيرة الصناعة النووية رغم كل التحديات والتهديدات.
وأشار إسلامي إلى أن هذه الرؤية أوصلت الطاقة الذرية الإيرانية إلى مكانة مرموقة تضاهي الدول المتقدمة، رغم أن تلك الدول حظيت بدعم وموارد وتسهيلات لا حصر لها.
ولفت في حفل تأبيني للمرشد السابق علي خامنئي، إلى أن عداء المؤسسات ومراكز الدراسات الاستراتيجية التي تهاجم إيران يقوم أساسا على صراع حضاري، لأن الثورة الإسلامية جعلت من الحضارة الإيرانية حضارة شامخة تتماشى مع التقاليد الإلهية، على حد تعبير إسلامي.
وأضاف إسلامي: "الأهم بالنسبة لنا هو العودة إلى الرؤية الأصلية والعزيمة التي أرساها قائدنا الراحل. واليوم في هذا المكان المقدس أقسم أنا وزملائي أمام الله تعالى أننا عازمون على العمل حتى آخر رمق لتحقيق مُثل الثورة الإسلامية. حتى لو قصفونا ألف مرة، فبفضل الله تعالى سنحقق أهدافنا، وبهذا نكون قد وفينا بما وعدنا به. واعلموا أننا سنفي بوعودنا على نحو أقوى، وبإذن الله سنبلغ ذروة التقدم لنحدث أثرا أكبر في حياة شعبنا العزيز."
وأكد أن الصناعة النووية نشأت بتوجيهات المرشد السابق، وأعلن عن عهد جديد مع نجله مجتبى الحسيني خامنئي، قائلا: "إنه يحمل نفس رؤية والده تجاه الصناعة النووية، ويوليها مكانة خاصة ويدعمها بصورة حاسمة وجادة."
وفي ختام كلمته، أقسم إسلامي وزملاؤه على العمل حتى آخر رمق "لتحقيق أهداف الثورة"، ودعا العاملين في القطاع النووي إلى أن يكونوا أقوى من أي وقت مضى، معتبرا أن ما تحقق "هو فضل إلهي"، ومتمنيا التوفيق والمثابرة للمضي قدما نحو تحقيق أهداف الوطن وتقدمه.
المصدر: وكالة فارس